تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إعراب القرآن — صفحة 362

مساهمون:

ص٣٦٢
وَمِنْ سُورَةِ حم عسق ( الشُّورَى ) قوله تعالى : ( وَمِنْ آيَاتِهِ الْجَوَارِ فِي الْبَحْرِ كَالْأَعْلَامِ ( 32 ) الجواري : السفن ، واحدها جارية . قرأ ابن كثير ونافع وأبو عمرو ( الجواري ) بالياء في الوصل ، ووقف ابن كثير وحده على الياء ، وقرأ الباقون بحذف الياء في الوصل والوقف . فإثبات الياء هو الأصل في الوقف ، وحذفها على التشبيه بحذفها مع التنوين ؛ لأنّ التنوين وحرف التعريف يتعاقبان على الكلمة ، فأعطي أحدهما حكم الآخر ، فمن أثبتها في الوقف فعلى الأصل . ومن حذفها فعلى التشبيه بما وقف عليه من المنون . والأعلام : الجبال ، واحدها علم ، قالت الخنساء . وإِنْ صَخرًا لتأتمّ الهداةُ بهِ . . . كأنّه عَلمٌ فِي رَأسِهِ نارُ ومعنى يظلن : يدمن ويقمن ، يقال : ظل يفعل كذا وكذا . إذا فعله نهاراً ، وبات يفعل كذا وكذا ، إذا فعله ليلًا . والرواكد : الثوابت ، والإيباق : الإهلاك والإتلاف هذا قول ابن عباس ومجاهد والسُّدِّي .