تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إعراب القرآن — صفحة 356

مساهمون:

ص٣٥٦
وقيل : ( الواو ) واو الحال ، دخلت لتدل على أنّهم إذا جاءوها وجدوا أبوابها مفتحة ، فلم يعقهم عائق عن الدخول ، وحُذِفت من الأول ، كأن جهنم قد أغلقت ، وأقيموا على أبوابها ؛ لأنّه أشدّ لخوفهم وفزعهم ؛ لأنَّ البلاء توقعه أشد من وقوعه . * * *