تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إعراب القرآن — صفحة 352

مساهمون:

ص٣٥٢
ومن نصب فعلى تقدير : فَالْحَقَّ لأملأن ، فينصب على المصدر ، وإن كان فيه الألف واللام ، لأنّه يؤدي عن قولك : حقاً لأملأن ، ويكون قوله ( وَالْحَقَّ أَقُولُ ) اعتراضاً بين الكلامين . ونصب ( الحق ) الثاني ب‍ ( أَقُولُ ) ويجوز رفعه على الابتداء . و ( أَقُولُ ) الخبر ، و ( الهاء ) محذوفة ؛ كأنّه قال : والحقُّ أقوله ، كما قال امرؤ القيس : فَلما دَنَوتُ تسديتُها . . . فثوبٌ نسيتَ وثوبًا أجُر يروى : فثوبٌ وثوبًا بالرفع والنصب ، فالرفع على ما ذكر لك ، والنصب على أنّه مفعول مقدم . * * *
إعراب القرآن — صفحة 352 | إسماعيل بن محمد بن الفضل التيمي الأصبهاني (قوام السنة) / فائزة بنت عمر المؤيد