پرش به محتوای اصلی

إعراب القرآن — صفحه 321

پدیدآورندگان:

ص۳۲۱
صائمين ، قال الشاعر : لقَد لمتِنَا يَا أم غَيلانَ في السُّرى . . . وَنمِتِ وَمَا ليلُ المطيّ بنَائِمِ وأضاف الليل إلى المطي على الاتساع ، ووصف الليل بالنوم ، وهذا على حدّ قولك : ليلي نائم ، فيقول السامع : ليس ليلك بنائم . * * * قوله تعالى : ( قُلْ إِنَّ رَبِّي يَقْذِفُ بِالْحَقِّ عَلَّامُ الْغُيُوبِ ( 48 ) ) يجوز في ( عَلَّامُ ) وجهان : النصب والرفع فالنصب من وجهين : أحدهما : أن يكون نعتاً ل‍ ( رَبِّي ) ، كأنّه قال : قل إن رَبِّي علامَ الغيوبِ يقذف بالحق . والثاني : أن يكون نصباً على المدح ، كأنك قلت : أعني علامَ الغيوب . وأما الرفع فيجوز من وجهين أيضاً : أحدهما : أن يكون بدلًا من المضمر في " يقذف " ؛ لأنَّ في " يقذف " ضميراً تقديره : يقذف هو . والثاني : أن يكون خبر مبتدأ محذوف . كأنّه قال : هو علاَّمُ الغيوب .