تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إعراب القرآن — صفحة 28

مساهمون:

ص٢٨
والسبوح : المستحق للتنزيه والتعظيم . والقدوس : المستحق للتطهير ، والتقديس : التطهير ، وحكى سيبويه أنّ منهم من يقول : سَبُّوح قَدُوس بالفتح . والضم أكثر في الكلام ، والفتح أقيس ، لأنَّه ليس في الكلام ( فُعول ) إلا سبوحًا وقدوسًا وذروحًا لواحد الذرائح ، ويقال ذرحرح حكاه سيبويه . و ( سبحان ) اسمٌ للمصدر ، ومعناه التنزيه . قال الأعشى : أَقولُ لمَّا جَاءَنِي فَجْرُهُ . . . سُبحانَ مِن عَلْقَمَةَ الفاجِرِ قال أبو العباس : أي براءة منه ، قال وهو معرفةٌ علمٌ خاص لا ينصرف للتعريف والزيادة ، وقد اضطرَ الشاعر فنونه ، قال أميّة : سُبْحانُه ثُمَّ سُبْحاناً يَعُودُ لَهُ . . . وقَبْلَنا سَبَّح الجُودِيُّ والجُمُدُ * * * فصل : ومما يسأل عنه أن يقال ما ( إذ ) ؟ والجواب : أنها ظرفٌ يدلُّ على الزمان الماضي ، فإن قيل : ما العامل فيها ؟