222 - فَيَجْمَعُ الكُلَّ بإسْنَادٍ ذَكَرْ . . . كَمَتْنِ ( أيُّ الذَّنْبِ أعْظَمُ ) الخَبَرْ
223 - فَإنَّ ( عَمْراً ) ( 1 ) عِنْدَ ( وَاصِلٍ ) فَقَطْ . . . بَيْنَ ( شَقيْقٍ ) وَ ( ابْنِ مَسْعُوْدٍ ) سَقَطْ
224 - وَزَادَ ( 2 ) ( الاعْمَشُ ) ( 3 ) كَذَا ( مَنْصُوْرُ ) . . . وَعَمْدُ ( 4 ) الادْرَاجِ لَهَا مَحْظُوْرُ
( وَمِنْهُ ) ( 5 ) ، وَهُوَ ثالثُ الثلاثةِ ( مَتْنٌ ) أي خَبرٌ ( عَنْ جَمَاعَةٍ ) من الرُّواةِ ( وَرَدْ ، وَبَعْضُهُم ) قَدْ ( خَالَفَ بَعْضاً ) بزيادةٍ أَوْ نقصٍ ( فِي السَّنَدْ ؛ فَيَجْمَعُ ) بَعْضُ من رَوَى عَنْهُمْ ( الكُلَّ ) أي : كُلَّ الجماعةِ ( بإسنادٍ ) واحدٍ ( ذَكَرْ ) أي : مذكورٌ ، ويُدْرِجُ روايةَ مَنْ خالفَهُم مَعَهُمْ عَلَى الاتِّفاقِ .
( كَمَتْنِ ) أي : خَبَرِ ابنِ مَسْعُودٍ ، قَالَ : ( ( قُلْتُ : يَا رَسُوْلَ اللهِ ، ( أيُّ الذَّنْبِ أعْظَمُ ؟ ) . قَالَ : أنْ تَجْعَلَ للهِ نِدّاً ) ) ( 6 ) ، ( الخَبرْ ، فإنّ عَمْراً ) ، وَهُوَ ابنُ شُرَحْبِيْلَ ( عِنْدَ وَاصِلٍ ) هُوَ ابنُ حَيَّانَ ( 7 ) الأسدِيُّ ( فَقَطْ بَيْنَ ) شَيْخِهِ ( شَقيقٍ ) أَبِي وائلِ بنِ سَلَمَةَ ، ( وابنِ مَسْعُودٍ سَقَطْ ) ، فَرَواهُ عَنْ شَقيْقٍ عَنِ ابنِ مَسْعُودٍ ، وأسقطَ عَمْراً مِنْ بَيْنِهِما .
هامش
( 1 ) في نسخة ( أ ) من متن الألفية : ( ( عمرواً ) ) .
( 2 ) قال البقاعي في النكت الوفية : 175 / ب : ( ( المفعول - وهو عمرو - محذوف لضيق النظم عنه ، فالتقدير : وزاده الأعمش ، فلو أنه قال : وزاده الأعمش أو منصور ، لكان أحسن من أجل ذكر المفعول ، ولا يضرّ الإتيان بأو بل ربّما يكون متعيناً لأنه سيذكر أنه اختلف على الأعمش في زيادة عمرٍو فلم يغلب على الظن حينئذٍ أنه زاده ) ) وسيبنه الشارح عليها .
( 3 ) بدرج همزة ( ( الأعمش ) ) أي جعلها همزة وصل لضرورة الوزن ، وكذلك همزة ( ( الإدراج ) ) في الشطر الثاني ، وسينبه الشارح عليه .
( 4 ) في نسخة ب من متن الألفية : ( ( عمداً ) ) .
( 5 ) بعد هذا في ( ع ) : ( ( أي ) ) .
( 6 ) صحيح البخاريّ 6 / 137 ( 4761 ) و 8 / 204 ( 6811 ) ، والنّسائيّ 7 / 90 .
( 7 ) في ( ق ) : ( ( حبان ) ) .