تخطي إلى المحتوى الرئيسي

فتح الباقي بشرح ألفية العراقي — صفحة 208

مساهمون:

ص٢٠٨
فَضَحِكَ ، فَقَالَ : هَلْ تَدْرُوْنَ مِمَّ ضَحِكْتُ ؟ قُلْنَا : اللهُ وَرَسَوْلُهُ أعْلَمُ . قَالَ : مِنْ مُخَاطَبَةِ الْعَبْدِ رَبَّهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ، يَقُوْلُ : يَا رَبِّ ألَمْ تُجِرْنِيْ مِنَ الظُّلْمِ ؟ فَيَقُوْلُ : بَلَى . قَالَ : فإنِّي لاَ أُجِيْزُ الْيَوْمَ عَلَى نُفْسِيْ شَاهِداً إلاَّ مِنِّي . فَيَقُوْلُ : كَفَى بِنَفْسِكَ الْيَوْمَ عَلَيْكَ شَهِيْداً ، وَبِالْكِرَامِ الْكَاتِبِيْنَ عَلَيْكَ شُهُوْداً . فَيُخْتَمُ عَلَى فِيْهِ ثُمَّ يُقَالُ لأرْكَانِهِ : انْطِقِيْ . . . ) ) الحديثَ نحوَهُ . قَالَ ابنُ الصَّلاحِ : ( ( وهذا - أَيْ : جَعْلُ القِسْمِ الَّذي حُذِفَ فِيهِ النَّبيُّ - صلى الله عليه وسلم - ، والصَّحَابيُّ من المُعْضَلِ - جيِّدٌ حَسَنٌ ؛ لأنَّ هَذَا الانقطاعَ بواحدٍ مَضْمُوماً إلى الوَقْفِ ، يَشْتَمِلُ عَلَى الانقطاعِ باثنينِ : الصَّحَابيِّ ، ورسولِ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - فَذلِكَ باسْتِحْقَاقِ اسمِ الإعضالِ أَوْلَى ) ) ( 1 ) . الْعَنْعَنَةُ 136 - وَصَحَّحُوا وَصْلَ مُعَنْعَنٍ سَلِمْ . . . مِنْ دُلْسَةٍ رَاويْهِ ، والِلِّقَا عُلِمْ 137 - وَبَعْضُهُمْ حَكَى بِذَا إجمَاعَا . . . و ( مُسْلِمٌ ) لَمْ يَشْرِطِ اجتِمَاعَا 138 - لكِنْ تَعَاصُراً ، وَقِيلَ : يُشْتَرَطْ . . . طُوْلُ صَحَابَةٍ ، وَبَعْضُهُمْ شَرَطْ 139 - مَعْرِفَةَ الرَّاوِي بِالاخْذِ عَنْهُ ، . . . وَقيْلَ : كُلُّ مَا أَتَانَا مِنْهُ 140 - مُنْقَطِعٌ ، حَتَّى يَبِينَ الوَصْلُ ، . . . وَحُكْمُ ( أَنَّ ) حُكمُ ( عَنْ ) فَالجُلُّ 141 - سَوَّوْا ، وَللقَطْعِ نَحَا ( البَرْدِيْجِيْ ) . . . حَتَّى يَبِينَ الوَصْلُ في التَّخْرِيجِ ( العَنْعَنَةُ ) وَمَا أُلْحِقَ ( 2 ) بها من المؤنَّنِ . العَنْعَنَةُ : مَصْدَرُ ( ( عَنْعَنَ الْحَديْثَ ) ) ، إذَا رَواهُ ب‍ ( ( عَنْ ) ) ، من غيرِ بيانٍ ؛ للتَّحديثِ ، أَوْ الإخبارِ ، أَوْ السَّمَاعِ ( 3 ) .
هامش
( 1 ) معرفة أنواع علم الحديث : 162 ، وانظر : شرح التبصرة والتذكرة 1 / 279 ، والمقنع 1 / 148 . ( 2 ) في ( م ) : ( ( لحق ) ) . ( 3 ) انظر : شرح التبصرة والتذكرة 1 / 280 .