وهي ركعتانِ كالعيدِ ، ثمَّ يخطبُ خطبتين كالعيدِ ، إلا أنهُ يفتتحهُما بالاستغفارِ بدل التكبيرِ ، ويُكثرُ فيهما منَ الاستغفارِ والصلاةِ على النبي صلى الله عليه وسلم والدعاءِ ، ومن : ( استغفروا ربكمْ إنهُ كانَ غفاراً ) الآية ، ويستقبلُ القِبلةَ في أثناءِ الخُطبةِ الثانيةِ ، ويحوِّلُ رداءهُ ، ويفعلُ الناسُ كذلكَ ، ويبالغُ في الدعاءِ سراً وجهراً ، فإن صلُّوا ولمْ يُسقَوْا أعادوها ، وإنْ تأهبوا فسُقُوا قبلَ الصلاةِ صلوا شكراً وسألوا الزيادةَ .
ويُندبُ لأهلِ الخِصْبِ أنْ يدعوا لأهلِ الجدْبِ خلفَ الصلواتِ .
ويندبُ أنْ يكشفَ بعضَ بدنهِ ليصيبهُ أولُ مطرٍ يقعُ في السنةِ .
ويُسبحُ للرعدِ والبرقِ ، وإذا كثرَ المطرُ وخشيَ ضررَهُ دعا برفعهِ بما وردَ في السنةِ : " اللهمَّ حوالينا ولا علينا " إلى آخرهِ .
عمدة السالك وعدة الناسك — صفحة 88
مساهمون: عبد الله بن إبراهيم الأنصاري
ص٨٨