فإنْ عجَزَ تيمَّمَ ، وأنْ يتنظفَ بسواكٍ ، وأخذِ ظفرٍ وشعرٍ ، وقطعِ رائحةٍ كريهةٍ ، ويتطيبَ ، ويلبسَ أحسنَ ثيابهِ ، وأفضلُها البيضُ ، والإمامُ يزيدُ عليهمْ في الزينةِ .
ويكرهُ للمرأةِ إذا حضرت : الطيبُ وفاخرُ الثيابِ . ويُبَكِّرَ وأفضلهُ منَ الفجرِ ، ويمشي بسكينةٍ ووقارٍ ، ولا يركبَ إلا لعذرٍ ، ويدنوَ مِنَ الإمامِ ، ويشتغلَ بالذكرِ والتلاوةِ والصلاةِ ، ولا يتخطى رقابَ الناسِ ، فإذا وجدَ فرجةً لا يصلُ إليها إلا بالتخطي لمْ يكرهْ .
ويحرُمُ أنْ يقيمَ رجلاً ويجلسَ مكانهُ ، فإنْ قامَ باختيارهِ جازَ .
ويكرهُ أنْ يؤثرَ غيرَهُ بالصفِّ الأولِ ، أوْ بالقربِ منَ الإمامِ ، وبكلِّ قربةٍ . ويجوزُ أنْ يبعثَ منْ يأخذُ لهُ موضعاً يبسطُ شيئاً فيهِ ، ولكنْ لغيرهِ إزالتُهُ والجلوسُ مكانهُ .
ويكرهُ الكلامُ والصلاةُ حالَ الخُطبةِ ولا يحرمانِ ، فإنْ دخلَ صلى التحيةَ فقطْ ويخففها .
[ سنن يوم الجمعة ] :
ويُندبُ الكهفُ ، والصلاةُ على النبيِّ صلى الله عليه وسلم ليلةَ الجمعةِ ويومها ، ويُكثرُ في يومها الدعاءَ رجاءَ ساعةِ الإجابةِ ، وهيَ ما بينَ جلوسِ الإمامِ على المنبرِ إلى فراغِ الصلاةِ .
باب صلاةِ العيدينِ
هيَ سنةٌ مؤكدةٌ ، ويندبُ لها الجماعةُ ، ووقتُها منْ طلوعِ
عمدة السالك وعدة الناسك — صفحة 84
مساهمون: عبد الله بن إبراهيم الأنصاري
ص٨٤