شر ما قضيت ، فإنك تقضي ولا يقضى عليك ، وإنه لا يذل من واليت ، تباركت ربنا وتعاليت ، فلك الحمد على ما قضيت ، نستغفرك ونتوب إليك " .
ولو زاد : " ولا يعز من عاديت " فحسن .
فإن كان إماماً أتى بلفظ الجمع : اللهم اهدنا . . . إلى آخره .
ولا تتعين هذه الكلمات ، فيحصل بكل دعاء وثناء ، وبآية فيها دعاء كآخر البقرة ، ولكن هذه الكلمات أفضل .
ثم يصلي على النبي صلى الله عليه وسلم .
ويندب رفع يديه دون مسح وجهه أو صدره ، ويجهر به الإمام : فيؤمن مأموم يسمعه للدعاء ، ويشارك في الثناء ، وإن لم يسمعه قنت ، والمنفرد يسرُّ به .
وإن نزل بالمسلمين نازلة قنتوا في جميع الصلوات .
باب مفسدات الصلاة ومكروهاتها وشروطها وأركانها
[ مفسدات الصلاة ] :
[ 1 - الكلام ] :
متى نطق بلا عذر بحرفين ، أو بحرف مفهم - مثل : ( قِ ) من الوقاية ، و ( لِ ) من الولاية - بطلت صلاته .
والضحك ، والبكاء ، والأنين ، والتنحنح ، والنفخ ، والتأوه ، ونحوها ، يبطل الصلاة إن بان حرفان ، فإن كان عذرٌ - بأن سبق لسانه ، أو غلبه ضحكٌ أو سعالٌ ، أو تكلم ناسياً ، أو جاهلاً تحريمه لقرب عهده بالإسلام - وكثر عرفاً أبطل ، وإن قلَّ فلا .
ولو علم التحريم وجهل كونه مبطلاً ، أو قال من خوف النار : آه ، بطلت .
ولو تعذرت الفاتحة إلا بالتنحنح تنحنح لها وإن بان
عمدة السالك وعدة الناسك — صفحة 56
مساهمون: عبد الله بن إبراهيم الأنصاري
ص٥٦