الغَرِيْبُ ، وَالْعَزِيْزُ ، وَالْمَشْهُوْرُ ( 1 )
748 - وَمَا بِهِ مُطْلَقاً الرَّاوِي انْفَرَدْ . . . فَهْوَ الْغَرِيْبُ وَابْنُ مَنْدَةَ ( 2 ) فَحَدْ
749 - بِالإِْنْفِرَادِ عَنْ إِمَامٍ يُجْمَعُ . . . حَدِيْثُهُ فَإِنْ عَلَيْهِ يُتْبَعُ
750 - مِنْ وَاحِدٍ وَاثْنَيْنِ فَالْعَزِيْزُ أَوْ . . . فَوْقُ فَمَشْهُوْرٌ وَكُلٌّ قَدْ رَأَوْا
751 - مِنْهُ الصَّحِيْحَ وَالضَّعِيْفَ ثُمَّ قَدْ . . . يَغْرُبُ ( 3 ) مُطْلَقاً أوِ اسْنَاداً ( 4 ) فَقَدْ ( 5 )
( ومَا بهِ ) أي : بروايتِهِ ( مُطْلَقاً ) عَنِ التَّقْييدِ بإمامٍ يَجْمَعُ حديثَهُ ( الرَّاوِي انفَرد ) عَنْ كُلِّ أحدٍ إما بِجَميعِ المَتْنِ ، كحديثِ : ( ( النَّهي عَنْ بيع الولاء ، وهبَتِهِ ) ) ( 6 ) فإنه لمْ يَصِحَّ إلا من حديثِ عَبْد اللهِ بنِ دينارٍ عَنْ ابنِ عُمَرَ .
هامش
( 1 ) انظر في معرفة الغريب والعزيز والمشهور :
معرفة علوم الحديث : 92 - 96 وجامع الأصول 1 / 174 - 178 ، ومعرفة أنواع علم الحديث : 432 - 436 ، والإرشاد 2 / 538 - 549 ، والتقريب : 152 - 155 ، والاقتراح : 309 - 310 ، والموقظة : 43 ، واختصار علوم الحديث : 165 - 167 ، والشذا الفياح 2 / 434 - 450 ، والمقنع 2 / 427 - 442 ، ونزهة النظر : 62 - 71 ، وطبعة عتر 24 - 28 ، وفتح المغيث 3 / 27 - 41 ، وتدريب الراوي 2 / 173 - 183 ، وتوضيح الأفكار 2 / 401 - 411 ، وظفر الأماني : 39 - 76 ، وتوجيه النظر 1 / 425 - 429 .
( 2 ) يصحّ الوزن بالمنع من الصرف وإن كان صحيحاً عند صرفه إلاّ أن هذا لا يعدّ اضطراراً كما ذهب إليه صاحب فتح المغيث 3 / 30 إذ هو موزون على أصله فلا ضرورة للإعراض عنه .
( 3 ) ورد في نسخة ( ب ) من متن الألفية تعليقة نصّها : ( ( بالضم الراء - كذا - سواء كان ماضيه بالضم أو الفتح ، والغريب الغامض من الكلام ) ) وذيّلها بقوله : ( ( بقاعي ) ) .
قلنا : انظر : لسان العرب 1 / 429 ، وتاج العروس 3 / 456 ( غرب ) .
( 4 ) بإدراج همزة ( إسناداً ) ؛ لضرورة الوزن .
( 5 ) في ( ب ) : ( ( فَقَطْ ) ) .
( 6 ) أخرجه مالك ( 2268 ) رواية الليثي ، والشافعي 2 / 72 ، والطيالسي ( 1885 ) ، وعبد الرزاق ( 16138 ) ، والحميدي ( 639 ) ، وسعيد بن منصور ( 276 ) ، وابن أبي شيبة 6 / 121 ، وأحمد 2 / 9 و 79 و 107 ، والدارمي ( 2575 ) و ( 3160 ) و ( 3161 ) ، والبخاري 3 / 192 ( 2535 ) و 8 / 192 =