آثار اوست : كتاب الاسما فى الاسماء و كتاب غرائب اللّغه و كتاب نحو الفقهاء و او را كتابى است چون كتاب پدرش السامى فى الاسامى .
528 - سعيد بن اوس بن ثابت
ابو زيد انصارى خزرجى بصرى ، نحوى و لغتشناس و امام و اديب . بيشتر دانشش در لغت و غريب و حديث و نوادر بود و در علوم يكتا . از ابو عمرو بن العلاء علم آموخت و ابو عبيد قاسم بن سلّام و عمرو بن عبيد و ابو العيناء و ابو حاتم سجستانى و عمر بن شبّه و رؤبة بن عجّاج و جز ايشان از او علم آموختند . از ابن عون و جماعتى روايت حديث كرده .
وى راوىاى ثقه بود . خلف بزّار از او قرائت فرا گرفت . متهم به اعتقاد به قدر بود ولى ابو حاتم اين اتهام را از او دفع كرده است .
از ابو عبيده و اصمعى دربارهء ابو زيد انصارى پرسيدند ، گفتند : هر چه بخواهى از عفاف و تقوى و اسلام . سيبويه هر وقت مىگفت از ثقه شنيدهام مرادش ابو زيد انصارى بود . مبرّد مىگفت : ابو زيد انصارى عالم به نحو بود ولى همانند خليل و سيبويه نبود و يونس از ابو زيد به نحو عالمتر بود و ابو زيد عالمتر از اصمعى و ابو عبيده بود .
ابو عثمان مازنى گويد : ما نزد ابو زيد بوديم . اصمعى بيامد و خم شد و بر سر ابو زيد بوسه زد . سپس نشست و گفت : اين عالم ماست و بيست سال است كه معلم ماست .
ابو زيد به سال 215 در بصره ، در خلافت مأمون ، درحالىكه سال عمرش از نود گذشته بود ، وفات كرد . مبرّد گويد كه ابو زيد براى هركس لقبى گذاشته بود . جرمى را كلب مىگفت به سبب عادت او به جدل و سرخى چشمش و مازنى را دراج مىگفت زيرا راه راه رفتنش به دراج مىمانست و ابو حاتم را رأس البغل مىگفت به سبب بزرگى سرش و توزى را ابو الوزواز مىگفت به سبب سبكروى او و تيز هوشيش و زيادى را طارق مىگفت زيرا همواره به شب مىآمد .
از آثار اوست : كتاب الابل و الشّاء ، كتاب ايمان عثمان ، كتاب بيوتات العرب ، كتاب تخفيف الهمزة ، كتاب الجمع و التثنية ، كتاب حيلة و محالة ، كتاب خلق الانسان ، كتاب الجود و البخل ، كتاب الامثال ، كتاب الحلبة ، كتاب التضارب ، كتاب التثليث ، كتاب الغرائز ، كتاب غريب الاسماء ، كتاب الفرق ، كتاب فعلت و افعلت ، كتاب قراءة ابى عمرو ، كتاب القوس و التّرس ، كتاب اللامات ، كتاب اللغات ، كتاب اللّبن ، كتاب المطر ، كتاب