تخطي إلى المحتوى الرئيسي

رياض الصالحين من كلام سيد المرسلين ( تحقيق الفحل ) — صفحة 344

مساهمون:

ص٣٤٤

1219 - وعن أَبي هريرة - رضي الله عنه - عن النبيِّ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ : « مَنْ صَامَ رَمَضَانَ إيمَانًا وَاحْتِسَابًا ، غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ » . متفقٌ عَلَيْهِ . ( 1 ) 1220 - وعنه - رضي الله عنه : أنَّ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قَالَ : « إِذَا جَاءَ رَمَضَانُ ، فُتِحَتْ أبْوَاب الجَنَّةِ ، وَغُلِّقَتْ أبْوَابُ النَّارِ ، وَصفِّدَتِ ( 1 ) الشَّيَاطِينُ » . متفقٌ عَلَيْهِ . ( 2 ) 1221 - وعنه : أنَّ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قَالَ : « صُومُوا لِرُؤْيَتِهِ ، وَأفْطِرُوا لِرُؤيَتِهِ ، فَإنْ غَبِيَ عَلَيْكُمْ ، فَأكمِلُوا عِدَّةَ شَعْبَانَ ثَلاَثِينَ » . متفقٌ عَلَيْهِ ، ( 1 ) وهذا لفظ البخاري . وفي رواية لمسلم : « فَإنْ غُمَّ عَلَيْكُمْ فَصُومُوا ثَلاَثِينَ يَوْمًا » . 218 - باب الجود وفعل المعروف والإكثار من الخير في شهر رمضان والزيادة من ذَلِكَ في العشر الأواخر منه 1222 - وعن ابن عباس رضي الله عنهما ، قَالَ : كَانَ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أجْوَدَ النَّاسِ ، وَكَانَ أجْوَدَ مَا يَكُونُ في رَمَضَانَ حِيْنَ يَلْقَاهُ جِبْريلُ ، وَكَانَ جِبْريلُ يَلْقَاهُ في كُلِّ لَيْلَةٍ مِنْ رَمَضَانَ فَيُدَارِسُهُ القُرْآنَ ، فَلَرَسُولُ الله - صلى الله عليه وسلم - حِيْنَ يَلْقَاهُ جِبرِيلُ أجْوَدُ بالخَيْرِ مِن الرِّيحِ المُرْسَلَةِ ( 1 ) . متفقٌ عَلَيْهِ . ( 2 ) 1223 - وعن عائشة رضي الله عنها ، قالت : كَانَ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إِذَا دَخَلَ العَشْر أحْيَا اللَّيْلَ ، وَأيْقَظَ أهْلَهُ ، وَشَدَّ المِئْزَرَ . متفقٌ عَلَيْهِ . ( 1 )

هامش
( 1 ) أخرجه : البخاري 1 / 16 ( 38 ) ، ومسلم 2 / 177 ( 175 ) .
( 1 ) قال النووي في شرح صحيح مسلم 4 / 181 عقيب ( 1079 ) : « معنى صفدت : غللت . والصفد : بفتح الفاء ( الغل ) بضم الغين » . ( 2 ) أخرجه : البخاري 3 / 32 ( 1899 ) ، ومسلم 3 / 121 ( 1079 ) ( 1 ) .
( 1 ) أخرجه : البخاري 3 / 34 ( 1909 ) ، ومسلم 3 / 124 ( 1081 ) ( 17 ) .
( 1 ) قال النووي في شرح صحيح مسلم 8 / 62 عقيب ( 2308 ) : « بفتح السين ، والمراد كالريح في إسراعها وعمومها . وفي هذا الحديث فوائد : منها : بيان عظم جوده - صلى الله عليه وسلم - واستحباب إكثار الجود في رمضان ، وزيادة الجود والخير عند ملاقاة الصالحين وعقب فراقهم للتأثر بلقائهم واستحباب مدارسة القرآن » . ( 2 ) أخرجه : البخاري 1 / 4 ( 6 ) ، ومسلم 7 / 73 ( 2308 ) ( 50 ) .
( 1 ) انظر الحديث ( 99 ) .