221 - باب فضل السحور وتأخيره مَا لَمْ يخش طلوع الفجر 1229 - عن أنس - رضي الله عنه - قَالَ : قَالَ رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم : « تَسَحَّرُوا ؛ فَإنَّ في السُّحُورِ بَرَكَةً » . متفقٌ عَلَيْهِ . ( 1 ) 1230 - وعن زيدِ بن ثابتٍ - رضي الله عنه - قَالَ : تَسَحَّرْنَا مَعَ رسولِ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - ثُمَّ قُمْنَا إِلَى الصَّلاَةِ . قِيلَ : كَمْ كَانَ بَينَهُمَا ؟ قَالَ : قَدْرُ خَمْسِين آيةً . متفقٌ عَلَيْهِ . ( 1 ) 1231 - وعن ابن عمر رضي الله عنهما ، قَالَ : كَانَ لرسولِ الله - صلى الله عليه وسلم - مُؤَذِّنَانِ : بِلاَلٌ وَابْنُ أُمِّ مَكْتُومٍ ، فَقَالَ رسول الله - صلى الله عليه وسلم : « إنْ بِلالًا يُؤَذِّنُ بِلَيْلٍ ، فَكُلُوا وَاشْرَبُوا حَتَّى يُؤَذِّنَ ابْنُ أُمِّ مَكْتُومٍ » . قَالَ : وَلَمْ يَكُنْ بَيْنَهُمَا إِلاَّ أَنْ يَنْزِلَ هَذَا وَيَرْقَى هَذَا ( 1 ) . متفقٌ عَلَيْهِ . ( 2 ) 1232 - وعن عمرو بن العاص - رضي الله عنه : أنَّ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قَالَ : « فَصْلُ مَا بَيْنَ صِيَامِنَا وصِيَامِ أهْلِ الكِتَابِ ، أكْلَةُ السَّحَرِ ( 1 ) » . رواه مسلم . ( 2 ) 222 - باب فضل تعجيل الفطر وَمَا يفطر عَلَيْهِ ، وَمَا يقوله بعد الإفطار 1233 - عن سهل بن سعد - رضي الله عنه : أنَّ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قَالَ : « لاَ يَزَالُ النَّاسُ بِخَيْرٍ مَا عَجَّلُوا الفِطْرَ » . متفقٌ عَلَيْهِ . ( 1 )
رياض الصالحين من كلام سيد المرسلين ( تحقيق الفحل ) — صفحة 346
مساهمون: النووي
ص٣٤٦
هامش
( 1 ) أخرجه : البخاري 3 / 37 ( 1923 ) ، ومسلم 3 / 130 ( 1095 ) ( 45 ) .
( 1 ) أخرجه : البخاري 1 / 151 ( 575 ) ، ومسلم 3 / 131 ( 1097 ) ( 47 ) .
( 1 ) قال النووي في شرح صحيح مسلم 4 / 196 عقيب ( 1094 ) : « قوله : « ولم يكن بينهما إلا أن يَنْزل هذا ويرقى هذا » قال العلماء : معناه أن بلالًا كان يؤذن قبل الفجر ، ويتربص بعد أذانه للدعاء ونحوه ، ثم يرقب الفجر فإذا قارب طلوعه نزل فأخبر ابن أم مكتوم فيتأهب ابن أم مكتوم بالطهارة وغيرها ، ثم يرقى ويشرع في الأذان مع أول طلوع الفجر . والله أعلم » .
( 2 ) أخرجه : البخاري 1 / 160 ( 617 ) ، ومسلم 3 / 129 ( 1092 ) ( 38 ) .
( 1 ) قال النووي في شرح صحيح مسلم 4 / 198 عقيب ( 1099 ) : « معناه : الفارق والمميز بين صيامنا وصيامهم السحور ؛ فإنهم لا يتسحرون ونحن يستحب لنا السحور ، وأكلة السحر هي السحور ، وهي بفتح الهمزة ، هكذا ضبطناه ، وهكذا ضبطه الجمهور ، وهو المشهور في روايات بلادنا ، وهي عبارة عن المرة الواحدة من الأكل كالغدوة والعشوة ، وإن كثر المأكول فيها . وأما « الأُكلة » بالضم فهي اللقمة » .
( 2 ) أخرجه : مسلم 3 / 130 - 131 ( 1096 ) ( 46 ) .
( 1 ) أخرجه : البخاري 3 / 47 ( 1957 ) ، ومسلم 3 / 131 ( 1098 ) ( 48 ) .