1216 - وعنه : أنَّ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قَالَ : « مَنْ أنْفَقَ زَوْجَيْنِ ( 1 ) في سَبِيلِ اللهِ نُودِيَ مِنْ أبْوَابِ الجَنَّةِ ، يَا عَبْدَ اللهِ هَذَا خَيرٌ ، فَمَنْ كَانَ مِنْ أهْلِ الصَّلاَةِ دُعِيَ مِنْ بَابِ الصَّلاَةِ ، وَمَنْ كَانَ مِنْ أهْلِ الجِهَادِ دُعِيَ مِنْ بَابِ الجِهَادِ ، وَمَنْ كَانَ مِنْ أهْلِ الصِّيَامِ دُعِيَ مِنْ بَابِ الرَّيَّانِ ، وَمَنْ كَانَ مِنْ أهْلِ الصَّدَقَةِ دُعِيَ مِنْ بَابِ الصَّدَقَةِ » قَالَ أَبُو بَكْرٍ - رضي الله عنه : بِأبي أنْتَ وَأُمِّي يَا رسولَ اللهِ ! مَا عَلَى مَنْ دُعِيَ مِنْ تِلْكَ الأَبْوَابِ مِنْ ضَرورةٍ ، فهل يُدْعى أحَدٌ مِنْ تِلْكَ الأبوَابِ كُلِّهَا ؟ فَقَالَ : « نَعَمْ ، وَأرْجُو أَنْ تَكُونَ مِنْهُمْ » . متفقٌ عَلَيْهِ . ( 2 ) 1217 - وعن سهل بن سعد - رضي الله عنه - عن النبيِّ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ : « إنَّ في الجَنَّةِ بَابًا يُقَالُ لَهُ : الرَّيَّانُ ، يَدْخُلُ مِنْهُ الصَّائِمُونَ يَومَ القِيَامَةِ ، لاَ يَدْخُلُ مِنْهُ أحدٌ غَيْرُهُمْ ، يقال : أيْنَ الصَّائِمُونَ ؟ فَيَقُومُونَ لاَ يَدخُلُ مِنْهُ أَحَدٌ غَيْرُهُمْ ، فَإذَا دَخَلُوا أُغْلِقَ فَلَمْ يَدْخُلْ مِنْهُ أَحَدٌ » . متفقٌ عَلَيْهِ . ( 1 ) 1218 - وعن أَبي سعيد الخدري - رضي الله عنه - قَالَ : قَالَ رسول الله - صلى الله عليه وسلم : « مَا مِنْ عَبْدٍ يَصُومُ يَوْمًا في سَبِيلِ اللهِ إِلاَّ بَاعَدَ اللهُ بِذَلِكَ اليَوْمِ وَجْهَهُ عَنِ النَّارِ سَبْعِينَ خَرِيفًا ( 1 ) » . متفقٌ عَلَيْهِ . ( 2 )
رياض الصالحين من كلام سيد المرسلين ( تحقيق الفحل ) — صفحة 343
مساهمون: النووي
ص٣٤٣
هامش
( 1 ) قال النووي في شرح صحيح مسلم 4 / 121 عقيب ( 1028 ) : « في تفسير هذا الحديث : « قيل : وما زوجان ؟ قال : فرسان أو عبدان أو بعيران . وقال ابن عرفة : كل شئ قرن بصاحبه فهو زوج ، يقال : زوجت بين الإبل إذا قرنت بعيرًا ببعير ، وقيل : درهم ودينار ، أو درهم وثوب . قال : والزوج يقع على الاثنين ويقع على الواحد ، وقيل : إنما يقع على الواحد إذا كان معه آخر ، ويقع الزوج أيضًا على الصنف ، وفسر بقوله تعالى : { وَكُنْتُمْ أَزْوَاجًا ثَلاثَةً } ، وقيل : يحتمل أَنْ يكون هذا الحديث في جميع أعمال البر من صلاتين أو صيام يومين ، والمطلوب تشفيع صدقة بأخرى ، والتنبيه على فضل الصدقة والنفقة في الطاعة والاستكثار منها » .
( 2 ) أخرجه : البخاري 3 / 32 ( 1897 ) ، ومسلم 3 / 91 ( 1027 ) ( 85 ) .
( 1 ) أخرجه : البخاري 3 / 32 ( 1896 ) ، ومسلم 3 / 158 - 159 ( 1152 ) ( 166 ) .
( 1 ) قال النووي في شرح صحيح مسلم 4 / 251 عقيب ( 1153 ) : « الخريف : السنة . والمراد : سبعين سنة » .
( 2 ) أخرجه : البخاري 4 / 31 ( 2840 ) ، ومسلم 3 / 159 ( 1153 ) ( 167 ) .