لطيفة : أخرج الطبراني عن أبي هريرة رضي الله تعالى عنه قال : ما من عبد يسبح الله تسبيحة ، أو يحمده تحميدة ، أو يكبره تكبيرة إلا غرس الله له بها شجرة في الجنة ، أصلها من ذهب وأعلاها من جوهر مكللة بالدر والياقوت ، ثمارها كثدي الأبكار ، ألين من الزبد وأحلى من العسل ، كلما جنى منها شيئاً عاد مكانه مثله . ثم تلا { لَّا مَقْطُوعَةٍ وَلَا مَمْنُوعَةٍ } .
وأما قوله تعالى : { وَأُتُواْ بِهِ مُتَشَابِهاً } :
فالظاهر أنها جملة مستأنفة ، وكلام الزمخشري يشعر بأنها معترضة . وقيل : هي عطف على قالوا . وأتوا - بالبناء للمجهول في قراءة العامة - بمعنى جيئوا به .
الكلمات البينات في قوله تعالى ( وبشر الذين آمنوا وعملوا الصالحات أن لهم جنات ) — صفحة 90
مساهمون: عبد الحكيم محمد الأنيس
ص٩٠