في الجنة يقال لها : النيل والفرات وسيحان ودجلة ، كاسم السلسبيل والكوثر .
وقد أطلت الكلام على ذكر أنهار الجنة وعيونها وما أعد الله تعالى لعباده المؤمنين فيها في كتابنا بهجة الناظرين وآيات المستدلين فراجعه تظفر بالمراد .
وأما قوله تعالى : { كُلَّمَا رُزِقُواْ مِنْهَا مِن ثَمَرَةٍ رِّزْقاً } :
فقال النحويون : كلما منصوبة على الظرفية باتفاق ، وناصبها الفعل الذي هو جواب وهو هنا ( قالوا ) وجاءتها الظرفية من جهة ( ما ) فإنها محتملة لوجهين :
أحدهما : أن تكون حرفاً مصدرياً ، والجملة بعده صلة فلا محل لها ، والأصل : كل وقت رزق .
الكلمات البينات في قوله تعالى ( وبشر الذين آمنوا وعملوا الصالحات أن لهم جنات ) — صفحة 80
مساهمون: عبد الحكيم محمد الأنيس
ص٨٠