تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الكلمات البينات في قوله تعالى ( وبشر الذين آمنوا وعملوا الصالحات أن لهم جنات ) — صفحة 108

مساهمون:

ص١٠٨
فاحتجوا من القرآن بآيات : الأولى : قوله تعالى : { فَأَمَّا الَّذِينَ شَقُواْ فَفِي النَّارِ لَهُمْ فِيهَا زَفِيرٌ وَشَهِيقٌ ، خَالِدِينَ فِيهَا مَا دَامَتِ السَّمَاوَاتُ وَالأَرْضُ } ، فدل هذا النص على انقطاع عذابهم ، لأن مدة السماوات والأرض متناهية ، فلزم أن تكون مدة العقاب منقطعة . الثانية : قوله تعالى : { إِلاَّ مَا شَاء رَبُّكَ } استثناء من مدة عذابهم ، وذلك يدل على الزوال . الثالثة : قوله تعالى : { لَابِثِينَ فِيهَا أَحْقَاباً } فبين تعالى أن لبثهم في العذاب لا يكون إلا أحقاباً معدودة . وأما المعقول فوجهان : أحدهما : أن معصية الكافر متناهية ومقابلة الجرم المتناهي بعقاب ما لا نهاية له ظلم وهو على الله تعالى محال .