دُونَ الْآمِرِ ; لِأَنَّهُ أَعْتَقَهُ لِغَرَضِ نَفْسِهِ ، وَهُوَ الْعِوَضُ الَّذِي حَصَلَ لَهُ . وَلَوْ قَالَ أَحَدُ الشَّرِيكَيْنِ لِلْآخَرِ : أَعْتِقْ نَصِيبَكَ عَنِّي بِكَذَا ، فَأَعْتَقَهُ عَنْهُ ، فَوَلَاؤُهُ لِلْآمِرِ ، وَيُقَوَّمُ نَصِيبُ الْآمِرِ عَلَى الْمُعْتِقِ ، حَكَاهُ عَنِ الْقَاضِي الطَّبَرِيِّ .
قُلْتُ : الصَّوَابُ فِي الصُّورَتَيْنِ أَنَّهُ لَا يُقَوَّمُ عَلَيْهِ ; لِأَنَّهُ لَمْ يَعْتِقْ عَنْهُ . وَاللَّهُ أَعْلَمُ .
روضة الطالبين وعمدة المفتين ( المكتب الإسلامي ) — صفحة 185
مساهمون: النووي
ص١٨٥