وقد جمع أئمة ما تواتر لهم من الأحاديث النبوية آخرهم - فيما علمت - العلامة المقبلي نزيل حرم الله - رحمه الله - جمعها في الأحاديث التي تكلم فيها على مسائل شتى . واعلم : أن السيد محمد عرف المتواتر في مختصره الذي أشرنا إليه سابقا بقوله : " الحديث إما تعلم صحته بكثرة رواته فهو المتواتر " ، فعرفه بعلم من بلغه صحته بكثرة رواته ، فجعل لازمه العلم بصحته الناشئ عن كثرة رواته ولا يخفى أن العلم بالصحة لا يستلزم العلم اليقيني ؛ فإن الآحاد قد تعلم صحته ولا يلزم العلم اليقيني بمضمونه . ويأتي بقية كلامه .
. . .
[ مسألة المشهور والمستفيض ]
( 12 ) بشرطه وأول الأقسام . . . سموه مشهورا وفي الأعلام
( 13 ) من قال هذا المستفيض اسما . . . ثانيهما له العزيز وسما
قوله : " بشرطه " يتعلق بقوله : ترى به العلم . . . الخ والمراد أنه يفيد اليقين بشرطه ، كما قال الحافظ : " المفيد للعلم اليقيني بشروطه " ، وأفردنا الشرط إرادة للجنس ، وتقدم أنه أربعة . [ وقولنا ] " وأول الأقسام " أي أولها في اللف حيث قيل : فالأول : المروي بفوق الاثنين أي بثلاثة فصاعدا وهو أول أقسام الآحاد سماه
نخبة الفكر في مصطلح أهل الأثر ( ويليه للصنعاني 1 ثمرات النظر في علم الأثر 2 قصب الشكر نظم نخبة الفكر 3 إسبال المطر عل قصب الشكر ) — صفحة 200
مساهمون: ابن حجر العسقلاني
ص٢٠٠