زادوا على الأربعين وممن وصفهما بذلك عياض في الشفا ، وحديث " من بنى لله مسجدا " ، وحديث " الأئمة من قريش " ، وحديث حنين الجذع ، وحديث النهي عن الصلاة في معاطن الإبل كما قاله فيه ابن حزم ، وحديث اهتزاز العرش لموت سعد ، وحديث انشقاق القمر " انتهى . [ و ] قال الحاكم أبو سعيد : " حديث الموالاة ، وحديث غدير خم رواه جماعة من الصحابة وتواتر النقل به حتى دخل في حد التواتر " . وذكر محمد بن جرير : حديث غدير خم وطرقه من خمسة وسبعين طريقا ، وأفرد له كتابا سماه " كتاب الولاية " وصنف الذهبي جزءا في طرقه وحكم بتواتره ، وذكر أبو العباس ابن عقدة - حديث غدير خم من مائة وخمسين طريقا وأفرد له كتابا . وذكر السيد محمد رحمه الله في التنقيح من أمثلة المتواتر - حديث رفع اليدين عند تكبيرة الإحرام بالصلاة ؛ فإنه روي من طرق كثيرة قال ابن عبد البر : رواه ثلاثة عشر من الصحابة وقال السلفي : أربعة عشر وقال ابن كثير : عشرون ، وجمع زين الدين رواته فبلغوا خمسين ، فيهم العشرة - رضي الله عنهم - وكذلك قال الحاكم ابن البيع : " إن العشرة اجتمعوا على روايته وجعل ذلك من خصائص [ هذه ] السنة الشريفة " ومن أمثلة ذلك أحاديث المسح على الخفين قال صاحب الإمام : " عن ابن المنذر : روينا عن الحسن البصري أنه قال : حدثني سبعون من أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم أنه مسح على الخفين " ، وذكر ابن عبد البر أنه من السنن المتواترة قال زين الدين : " رواه أكثر من ستين من الصحابة منهم العشرة رضي الله عنهم " انتهى .
نخبة الفكر في مصطلح أهل الأثر ( ويليه للصنعاني 1 ثمرات النظر في علم الأثر 2 قصب الشكر نظم نخبة الفكر 3 إسبال المطر عل قصب الشكر ) — صفحة 199
مساهمون: ابن حجر العسقلاني
ص١٩٩