تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نخبة الفكر في مصطلح أهل الأثر ( ويليه للصنعاني 1 ثمرات النظر في علم الأثر 2 قصب الشكر نظم نخبة الفكر 3 إسبال المطر عل قصب الشكر ) — صفحة 173

مساهمون:

ص١٧٣
صِيَغُ الأَدَاءِ وتحَمُّلِ الحَدِيثِ 127 - سَمِعْتُه حَدَثَّنِيْ لِمَنْ سَمِعْ . . . مِنْ لَفظ شَيْخٍ باِنْفرَادِ الْمُسْتَمِعْ 128 - حَدثنا لهُ أتَى مَع غَيرهِ . . . والأَول الأصَرحُ فِي تَعبِيرِهِ 129 - أرْفَعُهَا مَا كَانَ عِنْدَ اْلإِمْلاَ . . . وَثَانِيُ اْلألْفَاظِ فِيْ حَالِ الأَدَا 130 - أخْبَرَنِيْ قَرأتُه هَذَا لِمَنْ . . . بِنَفْسِه أَمْلَى عَلَى مَنْ يَسْمَعَنْ 131 - فَإنْ جَمَعتَ فِي الضَّمِيْرِ كَانَا . . . [ له مع الغير ] عَلَيه وأنَا 132 - أسْمَعُ مِنْه ثُمَّ لَفْظُ أنْبَا . . . مِنْ صِيَغَ اْلأدَاء ثُم الإِنْبَا 133 - مراَدِفُ الإِخْبَارِ لاَ فِي الْعُرفِ . . . فهو لِمَا أجَزْتَه فاسْتكْفِ 134 - بِه كَعَنْ إلاَّ مِنَ الْمُعاصِرِ . . . فَعَنَ لِمَا يُسْمعُ عِنْد النَّاضِرِ 135 - إلاَّ إذَا كَانَ مِنَ المُدَلِّسِ . . . فَلاَ سَمَاعَ عِندَ ذَاكَ الْمُلْبِسِ 136 - وَقيل قَالُوا وهُوَ الْمُختَارُ . . . إنَّ اللِّقاَ شَرْطٌ لَه يُختَارُ 137 - وَلَوْ يَكُونُ مَرَّةً فِي الْعُمْرِ . . . وَفِيْه تَفصيلٌ لَدَيْنَا يَجرِيْ 138 - نَاوَلَنِيْ يُطلَقُ فِي الْمُنَاوَلَه . . . واَشتَرَطُوا الإِذْنَ لِمن قَدْ نَاوَلَه 139 - بِأنَّه يَروي وَتِي الإِجَازَه . . . أَرفَعُ أنْواعٍ لِمَا أجَازَه 140 - شَافَهَنِيْ تُطلَقُ فِي الإِجَازَة . . . بِاللَّفْظِ لاَ فِي تِلْك بِالْكِتَابَة 141 - وَإنَّما فِيهَا يُقَالُ كَتَبَا . . . فَاحْفظْ هُدِيتَ مَا تَرى مُرتَّبَا 142 - هَذَا وَشَرْطُ الإذْنِ أيضاً لاَزِمُ . . . فِيمَا أتَى مِمَّا يَرَاهُ الْعَالِمُ 143 - وِجَادَةً وَصِيَّتهْ إعْلاَمَهْ . . . إلاَّ فَلاَ كَمَنْ أجَازَ الْعَامَّهْ 144 - أَو كَان لِلمَجهولِ والمَعدومِ . . . هَذَا أصحُّ الْقَوْلِ فِيَ العُلُومِ
هامش
( 1 ) صورة ما بين الحاصرتين في مطبوعة المنظومة هي [ ثُمّ قُرِي يَوْماً ] والمثبت من أصل المخطوط