صِيَغُ الأَدَاءِ وتحَمُّلِ الحَدِيثِ
127 - سَمِعْتُه حَدَثَّنِيْ لِمَنْ سَمِعْ . . . مِنْ لَفظ شَيْخٍ باِنْفرَادِ الْمُسْتَمِعْ
128 - حَدثنا لهُ أتَى مَع غَيرهِ . . . والأَول الأصَرحُ فِي تَعبِيرِهِ
129 - أرْفَعُهَا مَا كَانَ عِنْدَ اْلإِمْلاَ . . . وَثَانِيُ اْلألْفَاظِ فِيْ حَالِ الأَدَا
130 - أخْبَرَنِيْ قَرأتُه هَذَا لِمَنْ . . . بِنَفْسِه أَمْلَى عَلَى مَنْ يَسْمَعَنْ
131 - فَإنْ جَمَعتَ فِي الضَّمِيْرِ كَانَا . . . [ له مع الغير ] عَلَيه وأنَا
132 - أسْمَعُ مِنْه ثُمَّ لَفْظُ أنْبَا . . . مِنْ صِيَغَ اْلأدَاء ثُم الإِنْبَا
133 - مراَدِفُ الإِخْبَارِ لاَ فِي الْعُرفِ . . . فهو لِمَا أجَزْتَه فاسْتكْفِ
134 - بِه كَعَنْ إلاَّ مِنَ الْمُعاصِرِ . . . فَعَنَ لِمَا يُسْمعُ عِنْد النَّاضِرِ
135 - إلاَّ إذَا كَانَ مِنَ المُدَلِّسِ . . . فَلاَ سَمَاعَ عِندَ ذَاكَ الْمُلْبِسِ
136 - وَقيل قَالُوا وهُوَ الْمُختَارُ . . . إنَّ اللِّقاَ شَرْطٌ لَه يُختَارُ
137 - وَلَوْ يَكُونُ مَرَّةً فِي الْعُمْرِ . . . وَفِيْه تَفصيلٌ لَدَيْنَا يَجرِيْ
138 - نَاوَلَنِيْ يُطلَقُ فِي الْمُنَاوَلَه . . . واَشتَرَطُوا الإِذْنَ لِمن قَدْ نَاوَلَه
139 - بِأنَّه يَروي وَتِي الإِجَازَه . . . أَرفَعُ أنْواعٍ لِمَا أجَازَه
140 - شَافَهَنِيْ تُطلَقُ فِي الإِجَازَة . . . بِاللَّفْظِ لاَ فِي تِلْك بِالْكِتَابَة
141 - وَإنَّما فِيهَا يُقَالُ كَتَبَا . . . فَاحْفظْ هُدِيتَ مَا تَرى مُرتَّبَا
142 - هَذَا وَشَرْطُ الإذْنِ أيضاً لاَزِمُ . . . فِيمَا أتَى مِمَّا يَرَاهُ الْعَالِمُ
143 - وِجَادَةً وَصِيَّتهْ إعْلاَمَهْ . . . إلاَّ فَلاَ كَمَنْ أجَازَ الْعَامَّهْ
144 - أَو كَان لِلمَجهولِ والمَعدومِ . . . هَذَا أصحُّ الْقَوْلِ فِيَ العُلُومِ
هامش
( 1 ) صورة ما بين الحاصرتين في مطبوعة المنظومة هي [ ثُمّ قُرِي يَوْماً ] والمثبت من أصل المخطوط