101 - ما كَانَ مرفُوعَ الصَّحَابِيِّ الذِيْ . . . فِيْهِ اتَّصَالٌ ظَاهِرٌ غَيْرُ خَفِيْ
العلو والنزول
102 - نَعمْ وإنْ قَلَّ الرُّوَاةُ عَدَدَا . . . ثُمّ انْتَهَى إلَى الرَّسُولِ أحْمَدَا
103 - فهُو الْعُلوُّ مُطْلقًا أو انْتَهَى . . . إلىَ فَتىً كَشُعْبةٍ فِي النُّبَهَا
104 - فَإنَّه النِّسْبِيْ وَفْيِه مَا تَرَى . . . مِنْ كْل قِسْمٍ بَيَّنتْهُ الْكُبَرَا
105 - أوَّلُهَا يَدْعُونَه المُوافَقَهْ . . . وَبَعْدَهَا اْلإِبْدَالُ فِيْمَا حَقَّقَهْ
106 - إذَا وَصَلَ الرَّاوِيْ إلى شَيْخ أحَدْ . . . مُصَنِّفِي الأْخْبَار لَكِنِ انْفَرَدْ
107 - بِطُرْقِهِ عَنْ طَريقِ الْمُصَنِّفِ . . . فهذِهِ الأُولى بِلا تَوقُّفِ
108 - ثَانِيُّهَا اْلإِبْدَالُ وَهْيَ مِثْلُه . . . لَكِن شَيْخَ الشَّيخِ كاَنَ وَصْلَه
109 - أو اْستَوَى الْعَدَدُ فِي الرُّواَةِ . . . مَعْ وَاحِد مُصَنِّفٍ وَيأتِيْ
110 - فَإنَّهَا معنى الْمُسَاوَاة وَمَا . . . يَتْبعُها مُصافَحَاتُ العُلَمَا
111 - وهِي الْمُسَاواةُ مَعْ تِلْمِيذِ مَنْ . . . صَنّفَ بالشَّرطِ فخُذْهَا واسْمَعَنْ
112 - مُقَابِلُ الْعُلُّوِ فِيْ أقْسَامِهْ . . . هُوَ النُّزولُ خُذْهُ مِنْ أحْكَامِهْ
الأقران والمدبّج
113 - إنْ شَارَك الرَّاوِيَّ مَنْ عَنْه رَوَى . . . في السِّنِ أوْ كَانَ اشْتِراكَاً فِي الِّلقَا
114 - فَسَمِّهِ اْلأقْرَانَ ثُم إنْ أتَى . . . يَرْوِيْهِ ذَا عَنْ ذَا وَهَذَا عَنْه ذَا
115 - فَإنَّه مُدبًجٌ هَذَا ومَنْ . . . يَرويْهِ عَمَّنْ دُونَه فلْتَعلَمَنْ
رواية الأكابر عن الأصاغر والعكس
116 - بِأَنَّه رِوايَةُ الأَكَابرِ . . . كَالأْبِ عَنْ ابْنٍ عَنْ الأْصَاغِرِ
نخبة الفكر في مصطلح أهل الأثر ( ويليه للصنعاني 1 ثمرات النظر في علم الأثر 2 قصب الشكر نظم نخبة الفكر 3 إسبال المطر عل قصب الشكر ) — صفحة 171
مساهمون: ابن حجر العسقلاني
ص١٧١