تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نخبة الفكر في مصطلح أهل الأثر ( ويليه للصنعاني 1 ثمرات النظر في علم الأثر 2 قصب الشكر نظم نخبة الفكر 3 إسبال المطر عل قصب الشكر ) — صفحة 170

مساهمون:

ص١٧٠
83 - وَالابتداعُ بِالذِي يُكَفِّرُ . . . يُرَدُّ مَنْ لابَسه وَيُزْجَرُ 84 - لاَ بِالذِيْ فُسِّقَ فَهو يُقْبَلُ . . . ما لم يَكُن دَاعِيةً ويَنْقُلُ 85 - رِوايَةً تُقوِّيْ ابِتدَاعَه . . . هَذا الذِي اخْتَارَه الجَماعَه 86 - صَرّحَ بِهْ شَيخُ الإِمَامِ النسَّائِيْ . . . الِجَوْزجَانِيْ ثُم خُذْ مِن نَبَائِيْ 87 - بانَّ سُوءَ الْحِفظِ فِي الرُّواةِ . . . قِسْمانِ فِي مَقَالَةِ الأَثْبَاتِ 88 - مُلاَزِمٌ فَالشَّاذُ مَا يَرْوِيْهِ . . . فِي رَأي بَعْضٍ والذِيْ يَلِيْهِ 89 - طارٍ وَذَا مُخْتلِطٌ وِفَاقَا . . . وَكُلُّ مَا نَظْمِيْ لَه قد سَاقَا 90 - مِنْ سَيِّئ الْحِفْظِ ومِنْ مَستُورْ . . . وَمُرْسِلٍ مُدَلِّسٍ مَذكُورْ 91 - إنْ تُوبِعَتْ بِمَنْ يُرى مُعتَبَرا . . . حُسِّنَ مَجْمُوعُ الذِيْ قَد ذُكِرَا تقسيم الخبر إلى مرفوع وموقوف ومقطوع 92 - وإنْ تَجِدْه يَنْتَهي الإِسنادُ . . . إلَى الرَّسُولِ خَيْرِ منَ قَد سَادُوا 93 - إمَّا صَريِحًا أو يَكُون حُكْما . . . مِنْ قَوْلِه أو أخَوَيْهِ جَزْما 94 - أَوْ يَنْتهِيَ إلَى الصَّحَابِيِّ الّذِي . . . باِلوصْفِ بِالإِيْمانِ قَد لاَقَى النَّبِيْ 95 - وَمَاتَ بَعدُ مُسلِماً وإنْ أتَى . . . بِرِدَّةٍ تخَلَّلَتْ أوِ انْتَهَى 96 - الِتابِعِيٍّ هو مَنْ يُلاقِيْ . . . أَيَّ صَحَابِيّ مَعَ الْوِفاَقِ 97 - واَلكلُّ بِالتَّصرِيْحِ أوْ بِالْحُكْمِ . . . كمَا تَقضَّى آنِفاً فِيْ نَظمِيْ 98 - فَالأَوَّلُ المَرْفُوعُ والمَوْقُوْفُ . . . يُدعَى بِهِ الثَّانِي وَالْمَعْرُوفُ 99 - تَسْمِيَةُ الثَّاِلثِ بِالْمَقْطُوْعِ . . . وَفِيْ سِوَاهُ لَيْس بِالْمَمْنُوْعِ 100 - وَقدْ يُسَمُّونَ الأخِيْرَيْنِ الأْثَرْ . . . وَالمُسنَدُ المَذكورُ فِيْ 96 - الِتابِعِيٍّ هو مَنْ يُلاقِيْ . . . أَيَّ صَحَابِيّ مَعَ الْوِفاَقِ 97 - واَلكلُّ بِالتَّصرِيْحِ أوْ بِالْحُكْمِ . . . كمَا تَقضَّى آنِفاً فِيْ نَظمِيْ ( 1 ) 98 - فَالأَوَّلُ المَرْفُوعُ والمَوْقُوْفُ . . . يُدعَى بِهِ الثَّانِي وَالْمَعْرُوفُ 99 - تَسْمِيَةُ الثَّاِلثِ بِالْمَقْطُوْعِ . . . وَفِيْ سِوَاهُ لَيْس بِالْمَمْنُوْعِ 100 - وَقدْ يُسَمُّونَ الأخِيْرَيْنِ الأْثَرْ . . . وَالمُسنَدُ المَذكورُ فِيْ نَوْع الخَبَرْ
هامش
هذا البيت في مطبوعات هذه المنظومة وكذا في مطبوع شرحها رغم عدم وجوده في النسختين المعتمد عليهما في تحقيق هذه المنظومة ، ويزداد الأمر غرابة كون إحدى هاتين النسختين راجعه المؤلف ( الناظم ) ابن الأمير - رحمه الله - ! !