تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نخبة الفكر في مصطلح أهل الأثر ( ويليه للصنعاني 1 ثمرات النظر في علم الأثر 2 قصب الشكر نظم نخبة الفكر 3 إسبال المطر عل قصب الشكر ) — صفحة 169

مساهمون:

ص١٦٩
58 - أو غَلطٍ فِيْه يَكُون فَاحِشاً . . . أو غَفْلَةٍ ، أو يفعلُ الفَوَاحِشَا 59 - مما به يَفْسُقُ فادْعُ الكُلاَّ . . . بِمنكَرٍ أو وَهْمِهِ فِي الإِمْلا 60 - والوَهمُ إن عرِفَ بالقَرَائنِ . . . والجمْعَ للطُرْقِ مَعَ التبايُنِ 61 - فَسمِّهِ معلَّلاً وإنْ طُعِنْ . . . بأنه خَالَف مَوثوقاً أُمِنْ 62 - فَإنْ يَكُنْ غيَّرَ فِي السِّياقِ . . . فْمُدْرَجُ الإِسْنادِ باتِّفَاقِ 63 - أوْ أَدْمَجَ المَوْقوفَ بالمَرَفُوعِ . . . فُمْدرجُ المتن لَدى الجَمِيعِ 64 - أَو كاَن بالتَّقْديمِ وَالتَّأخِيْرِ . . . فإنه الْمَقْلُوبُ فِي المَأثورِ * وَرُبَّما لِلامْتِحَانِ يُفْعَلُ . . . عَمْداً وَفيه قِصَّةٌ لا تُجهَلُ 65 - أوْ زِيدَ راوٍ سمِّهِ المَزيْدَ فِيْ . . . مُتَّصِلِ الإِسْنَادِ فِيْه واكْتفِي 56 - وَالطَّعْنُ إِمَّا أنْ يكون بالكَذِبْ . . . فسمِّهِ المَوْضوعَ والتَّركُ يَجِبْ 57 - أو تُهْمةٍ كانتْ بهِ لِمنْ رَوَى . . . فإنه المَتْروكُ اسماً لاَ سِوَى 58 - أو غَلطٍ فِيْه يَكُون فَاحِشاً . . . أو غَفْلَةٍ ، أو يفعلُ الفَوَاحِشَا 59 - مما به يَفْسُقُ فادْعُ الكُلاَّ . . . بِمنكَرٍ أو وَهْمِهِ فِي الإِمْلا 60 - والوَهمُ إن عرِفَ بالقَرَائنِ . . . والجمْعَ للطُرْقِ مَعَ التبايُنِ 61 - فَسمِّهِ معلَّلاً وإنْ طُعِنْ . . . بأنه خَالَف مَوثوقاً أُمِنْ 62 - فَإنْ يَكُنْ غيَّرَ فِي السِّياقِ . . . فْمُدْرَجُ الإِسْنادِ باتِّفَاقِ 63 - أوْ أَدْمَجَ المَوْقوفَ بالمَرَفُوعِ . . . فُمْدرجُ المتن لَدى الجَمِيعِ 64 - أَو كاَن بالتَّقْديمِ وَالتَّأخِيْرِ . . . فإنه الْمَقْلُوبُ فِي المَأثورِ " . . . وَرُبَّما لِلامْتِحَانِ يُفْعَلُ . . . عَمْداً وَفيه قِصَّةٌ لا تُجهَلُ 65 - أوْ زِيدَ راوٍ سمِّهِ المَزيْدَ فِيْ . . . مُتَّصِلِ الإِسْنَادِ فِيْه واكْتفِي 66 - أوْ كاِنَ إبْدَالاً بِلا مرُجَّحِ . . . فسمِّهِ مُضْطَرِبًا واطَّرِحِ 67 - وربَّمَا للامتحان يُفْعَلُ . . . عمداً وَفيِهِ قصَّةٌ لا تٌجهَلُ 68 - أوْ كَان بالتَّغْيِيرِ لِلْحُرُوفِ . . . معَ بَقَا سِيَاقِهِ المَعْرُوفِ 69 - فسمِّهِ المُصحَّفَ الْمُحرَّفَا . . . هَذا وَحَرِّمْ مِنْهمُ التَّصَرُّفَا 70 - بِالَنّقْصِ والمُرادفِ الشَّهِيْرِ . . . لِلْمَتْنِ عَمْدًا فِيْهِ بِالتَّغْيِيْر 71 - إِلاَّ لِمَنْ يَعْلَمُ المَعَانِيْ . . . ومَا يُحِيْلُ اللَّفْظَ والمَبَانِيْ 72 - فإنْ خَفِي معَنْاهُ احْتِيْجَ إلَى . . . شَرْحِ غَرِيْبٍ مُوضِحٍ مَا أشْكَلاَ 73 - أَوْ جَهْلُهُ لأَجْلِ نَعْتٍ يَكثُرُ . . . وجَاءَ بِالأْخَفْى وَمَا لا يَشْهَرُ 74 - وَصَنَّفُوا الْمُوضِحَ فِي ذَا الْمَعْنَى . . . أزَالَ مَا أشْكَلَ مِنه عَنَّا 75 - أو أَنَّه كَان مُقِلا ثمَّ لا . . . يكثُرُ عنه الآخِذُون النُبَلاَ 76 - وَصنَّفُوا الوُحْدَانَ فِي هَذَا فَإنْ . . . لم يُذْكَرِ الاسِمُ اخْتِصارًا فاسْتَبِن 77 - وَالمُبْهمَاتُ صُنِّفتْ فِي هَذَا . . . وفِي سوِاهَا لَم نَجِدْ مَلاَذا 78 - والمُبهمُ الرَاويُّ فِي الْمَقْبُولِ . . . ولَوْ أَتَى بِلَفْظَةِ التَّعْدِيْلِ 79 - لا يُقْبلَنْ علَى الأصَحِّ حُكْمَا . . . وإنْ يكُنْ مَن قدْ رَوىَ مُسَمَّى 80 - فإِنْ تَرَا الآخِذَ عَنه واحِدَا . . . أو كانَ اثْنَيْنِ رَوَواْ فَصَاعِدَا 81 - فَالأَولُ الْمَجْهُولُ أعْنِي عَيْنَا . . . والثانِيُ المَجهُولُ حَالاً فِيْنَا 82 - وَهْوَ الذِي يَدْعُونَه الْمَسْتُورَا . . . إنْ لم يُوثَّقْ سَلْ به خَبِيْرَا