58 - أو غَلطٍ فِيْه يَكُون فَاحِشاً . . . أو غَفْلَةٍ ، أو يفعلُ الفَوَاحِشَا
59 - مما به يَفْسُقُ فادْعُ الكُلاَّ . . . بِمنكَرٍ أو وَهْمِهِ فِي الإِمْلا
60 - والوَهمُ إن عرِفَ بالقَرَائنِ . . . والجمْعَ للطُرْقِ مَعَ التبايُنِ
61 - فَسمِّهِ معلَّلاً وإنْ طُعِنْ . . . بأنه خَالَف مَوثوقاً أُمِنْ
62 - فَإنْ يَكُنْ غيَّرَ فِي السِّياقِ . . . فْمُدْرَجُ الإِسْنادِ باتِّفَاقِ
63 - أوْ أَدْمَجَ المَوْقوفَ بالمَرَفُوعِ . . . فُمْدرجُ المتن لَدى الجَمِيعِ
64 - أَو كاَن بالتَّقْديمِ وَالتَّأخِيْرِ . . . فإنه الْمَقْلُوبُ فِي المَأثورِ
* وَرُبَّما لِلامْتِحَانِ يُفْعَلُ . . . عَمْداً وَفيه قِصَّةٌ لا تُجهَلُ
65 - أوْ زِيدَ راوٍ سمِّهِ المَزيْدَ فِيْ . . . مُتَّصِلِ الإِسْنَادِ فِيْه واكْتفِي
56 - وَالطَّعْنُ إِمَّا أنْ يكون بالكَذِبْ . . . فسمِّهِ المَوْضوعَ والتَّركُ يَجِبْ
57 - أو تُهْمةٍ كانتْ بهِ لِمنْ رَوَى . . . فإنه المَتْروكُ اسماً لاَ سِوَى
58 - أو غَلطٍ فِيْه يَكُون فَاحِشاً . . . أو غَفْلَةٍ ، أو يفعلُ الفَوَاحِشَا
59 - مما به يَفْسُقُ فادْعُ الكُلاَّ . . . بِمنكَرٍ أو وَهْمِهِ فِي الإِمْلا
60 - والوَهمُ إن عرِفَ بالقَرَائنِ . . . والجمْعَ للطُرْقِ مَعَ التبايُنِ
61 - فَسمِّهِ معلَّلاً وإنْ طُعِنْ . . . بأنه خَالَف مَوثوقاً أُمِنْ
62 - فَإنْ يَكُنْ غيَّرَ فِي السِّياقِ . . . فْمُدْرَجُ الإِسْنادِ باتِّفَاقِ
63 - أوْ أَدْمَجَ المَوْقوفَ بالمَرَفُوعِ . . . فُمْدرجُ المتن لَدى الجَمِيعِ
64 - أَو كاَن بالتَّقْديمِ وَالتَّأخِيْرِ . . . فإنه الْمَقْلُوبُ فِي المَأثورِ
" . . . وَرُبَّما لِلامْتِحَانِ يُفْعَلُ . . . عَمْداً وَفيه قِصَّةٌ لا تُجهَلُ
65 - أوْ زِيدَ راوٍ سمِّهِ المَزيْدَ فِيْ . . . مُتَّصِلِ الإِسْنَادِ فِيْه واكْتفِي
66 - أوْ كاِنَ إبْدَالاً بِلا مرُجَّحِ . . . فسمِّهِ مُضْطَرِبًا واطَّرِحِ
67 - وربَّمَا للامتحان يُفْعَلُ . . . عمداً وَفيِهِ قصَّةٌ لا تٌجهَلُ
68 - أوْ كَان بالتَّغْيِيرِ لِلْحُرُوفِ . . . معَ بَقَا سِيَاقِهِ المَعْرُوفِ
69 - فسمِّهِ المُصحَّفَ الْمُحرَّفَا . . . هَذا وَحَرِّمْ مِنْهمُ التَّصَرُّفَا
70 - بِالَنّقْصِ والمُرادفِ الشَّهِيْرِ . . . لِلْمَتْنِ عَمْدًا فِيْهِ بِالتَّغْيِيْر
71 - إِلاَّ لِمَنْ يَعْلَمُ المَعَانِيْ . . . ومَا يُحِيْلُ اللَّفْظَ والمَبَانِيْ
72 - فإنْ خَفِي معَنْاهُ احْتِيْجَ إلَى . . . شَرْحِ غَرِيْبٍ مُوضِحٍ مَا أشْكَلاَ
73 - أَوْ جَهْلُهُ لأَجْلِ نَعْتٍ يَكثُرُ . . . وجَاءَ بِالأْخَفْى وَمَا لا يَشْهَرُ
74 - وَصَنَّفُوا الْمُوضِحَ فِي ذَا الْمَعْنَى . . . أزَالَ مَا أشْكَلَ مِنه عَنَّا
75 - أو أَنَّه كَان مُقِلا ثمَّ لا . . . يكثُرُ عنه الآخِذُون النُبَلاَ
76 - وَصنَّفُوا الوُحْدَانَ فِي هَذَا فَإنْ . . . لم يُذْكَرِ الاسِمُ اخْتِصارًا فاسْتَبِن
77 - وَالمُبْهمَاتُ صُنِّفتْ فِي هَذَا . . . وفِي سوِاهَا لَم نَجِدْ مَلاَذا
78 - والمُبهمُ الرَاويُّ فِي الْمَقْبُولِ . . . ولَوْ أَتَى بِلَفْظَةِ التَّعْدِيْلِ
79 - لا يُقْبلَنْ علَى الأصَحِّ حُكْمَا . . . وإنْ يكُنْ مَن قدْ رَوىَ مُسَمَّى
80 - فإِنْ تَرَا الآخِذَ عَنه واحِدَا . . . أو كانَ اثْنَيْنِ رَوَواْ فَصَاعِدَا
81 - فَالأَولُ الْمَجْهُولُ أعْنِي عَيْنَا . . . والثانِيُ المَجهُولُ حَالاً فِيْنَا
82 - وَهْوَ الذِي يَدْعُونَه الْمَسْتُورَا . . . إنْ لم يُوثَّقْ سَلْ به خَبِيْرَا
نخبة الفكر في مصطلح أهل الأثر ( ويليه للصنعاني 1 ثمرات النظر في علم الأثر 2 قصب الشكر نظم نخبة الفكر 3 إسبال المطر عل قصب الشكر ) — صفحة 169
مساهمون: ابن حجر العسقلاني
ص١٦٩