مَرْفُوعًا ، وَرُوِيَ مَوْقُوفًا عَلَيْهَا : مَنْ أَرْضَى اللَّهَ بِسَخَطِ النَّاسِ ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ وَأَرْضَى عَنْهُ النَّاسَ ، وَمَنْ أَرْضَى النَّاسَ بِسَخَطِ اللَّهِ ، عَادَ حامده من الناس [ له ] ذاما 1 .
هامش
1 صحيح ، رواه الترمذي " 2 / 67 " من طريق عبد الوهاب بن الورد عن رجل من أهل المدينة قال : كتب معاوية إلى عائشة أم المؤمنين رضي الله عنهما أن اكتبي لي كتابا وصيني فيه ، ولا تكثري عليّ ، فكتبت عائشة رضي الله عنها إلى معاوية : سلام عليك أما بعد فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : " من التمس رضى الله بسخط الناس ، كفاه الله مؤنة الناس ، ومن التمس رضى الناس بسخط الله ، وكله الله إلى الناس ، والسلام عليك " . ثم رواه من طريق هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة إنها كتبت إلى معاوية فذكر الحديث بمعناه ، ولم يرفعه .
قلت : والمرفوع إسناده ضعيف لجهالة الرجل الذي لم يسم .
وأما الموقوف فسنده صحيح رجاله كلهم ثقات .
ورواه عثمان بن واقد عن أبيه عن محمد بن المنكدر عن عروة بن الزبير به مرفوعا بلفظ : " من التمس رضى الله بسخط الناس رضي الله عنه ، وأرضى عنه الناس ، ومن التمس رضى الناس بسخط الله سخط الله عليه ، وأسخط عليه الناس " .
رواه القضاعي في " مسند الشهاب " " ق 42 / 2 " ومشرق بن عبد الله في " حديثه " " ق 61 / 2 " وابن عساكر " 15 / 278 / 1 " .
قلت : وهذا سند حسن ، رجاله كلهم ثقات معروفون ، وفي عثمان ابن واقد كلام لا ينزل حديثه عن رتبة الحسن ، وفي " التقريب " : " صدوق ربما وهم " .
وروى بعضه ابن بشران في " الأمالي " " 144 / 145 " وابن الأعرابي في " معجمه " " 82 / 1 " وأبو القاسم المهراني في " الفوائد المنتخبة " " 3 / 23 / 1 " وابن شاذان الأزجي في " الفوائد المنتقاة " " 1 / 118 / 2 " و " القضاعي " " 42 / 2 " عن قطبة بن العلاء بن المنهال الغنوي ثنا أبي عن هشام بن عروة به بلفظ :
" من طلب محامد الناس بمعصية الله عاد حامده ذاما " .
وقال المهراني :
" حديث غريب ، لا أعلم رواه عن هشام غير العلاء بن المنهال " .
وروي عنه بلفظ :
" من التمس محامد الناس بمعاصي الله تعالى عاد حامده من الناس ذاما له " .
رواه الخرائطي في " مساوئ الأخلاق " " 2 / 5 / 2 " والعقيلي في " الضعفاء " " 325 " وابن عدي في " الكامل " " ق 272 / 2 " وأبو الحسن ابن الصلت في حديث ابن عبد العزيز الهاشمي =