وَمِنْهَا : النَّهْيُ عَنْ بَيْعِ الْمُصَرَّاةِ ، وَالنَّهْيُ عَنْ بَيْعِ مَا فِيهِ عَيْبٌ ، إِلَّا أَنْ يُبَيِّنَهُ ، وَكِلَاهُمَا حَرَامٌ ، إِلَّا أَنَّهُ يَنْعَقِدُ .
وَمِنْهَا : النَّهْيُ عَنِ الْبَيْعِ فِي الْمَسْجِدِ ، وَسَبَقَ تَفْصِيلُهُ فِي الِاعْتِكَافِ .
وَمِنْهَا : يُكْرَهُ غَبْنُ الْمُسْتَرْسِلِ ، وَيُكْرَهُ بَيْعُ الْعِينَةِ ، وَسَبَقَ بَيَانُهُ .
وَمِنْهَا : مَا قَالَهُ صَاحِبُ « التَّلْخِيصِ » . قَالَ : نُهِيَ عَنْ بَيْعِ الْمَاءِ ، وَهُوَ مَحْمُولٌ
روضة الطالبين وعمدة المفتين ( المكتب الإسلامي ) — صفحة 421
مساهمون: النووي
ص٤٢١