تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح العقيدة الطحاوية ( ط الأوقاف السعودية ) — صفحة 404

مساهمون:

ص٤٠٤
مِنْ عُقُوبَاتِ الْمُذْنِبِينَ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَة . فَعَامَّة سُوَرِ الْقُرْآنِ الَّتِي فِيهَا ذِكْرُ الْوَعْدِ وَالْوَعِيدِ ، يُذْكَرُ ذَلِكَ فِيهَا : فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَة . وَأَمَرَ نَبِيَّه أَنْ يُقْسِمَ بِهِ عَلَى الْمَعَادِ ، فَقَالَ : { وَقَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لَا تَأْتِينَا السَّاعَةُ قُلْ بَلَى وَرَبِّي لَتَأْتِيَنَّكُمْ عَالِمِ الْغَيْبِ } ( 1 ) ، الآيات . وَقَالَ تَعَالَى : { وَيَسْتَنْبِئُونَكَ أَحَقٌّ هُوَ قُلْ إِي وَرَبِّي إِنَّهُ لَحَقٌّ وَمَا أَنْتُمْ بِمُعْجِزِينَ } ( 2 ) . وَقَالَ تَعَالَى : { زَعَمَ الَّذِينَ كَفَرُوا أَنْ لَنْ يُبْعَثُوا قُلْ بَلَى وَرَبِّي لَتُبْعَثُنَّ ثُمَّ لَتُنَبَّؤُنَّ بِمَا عَمِلْتُمْ وَذَلِكَ عَلَى اللَّهِ يَسِيرٌ } ( 3 ) . وَأَخْبَرَ عَنِ اقْتِرَابِهَا ، فَقَالَ : { اقْتَرَبَتِ السَّاعَةُ وَانْشَقَّ الْقَمَرُ } ( 4 ) . { اقْتَرَبَ لِلنَّاسِ حِسَابُهُمْ وَهُمْ فِي غَفْلَةٍ مُعْرِضُونَ } ( 5 ) . { سَأَلَ سَائِلٌ بِعَذَابٍ وَاقِعٍ } { لِلْكَافِرينَ } ( 6 ) إِلَى أَنْ قَالَ : { إِنَّهُمْ يَرَوْنَهُ بَعِيدًا } { وَنَرَاهُ قَرِيبًا } ( 7 ) . وَذَمَّ الْمُكَذِّبِينَ بِالْمَعَادِ ، فَقَالَ : { قَدْ خَسِرَ الَّذِينَ كَذَّبُوا بِلِقَاءِ اللَّهِ حَتَّى إِذَا جَاءَتْهُمُ السَّاعَةُ بَغْتَةً قَالُوا يَا حَسْرَتَنَا عَلَى مَا فَرَّطْنَا فِيهَا } ( 8 ) . { أَلَا إِنَّ الَّذِينَ يُمَارُونَ فِي السَّاعَةِ لَفِي ضَلَالٍ بَعِيدٍ } ( 9 ) . { بَلِ ادَّارَكَ عِلْمُهُمْ فِي الْآخِرَةِ بَلْ هُمْ فِي شَكٍّ مِنْهَا بَلْ هُمْ مِنْهَا عَمُونَ } ( 10 ) . { وَأَقْسَمُوا بِاللَّهِ جَهْدَ أَيْمَانِهِمْ لَا يَبْعَثُ اللَّهُ مَنْ يَمُوتُ بَلَى وَعْدًا عَلَيْهِ حَقًّا } ( 11 ) ، إِلَى أَنْ قَالَ : { وَلِيَعْلَمَ الَّذِينَ كَفَرُوا أَنَّهُمْ كَانُوا كَاذِبِينَ } ( 12 ) . { إِنَّ السَّاعَةَ لَآتِيَةٌ لَا رَيْبَ فِيهَا وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يُؤْمِنُونَ } ( 13 ) . { وَنَحْشُرُهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عَلَى وُجُوهِهِمْ عُمْيًا وَبُكْمًا وَصُمًّا }
هامش
( 1 ) سورة سَبَأٍ آية 3 ( 2 ) سورة يُونُسَ آية 53 ( 3 ) سورة التَّغَابُنِ آية 7 ( 4 ) سورة الْقَمَرِ آية 1 ( 5 ) سورة الْأَنْبِيَاءِ آية 1 ( 6 ) سورة الْمَعَارِجِ الآيتان 1 ، 2 ( 7 ) سورة الْمَعَارِجِ الآيتان 6 ، 7 ( 8 ) سورة الأنعام آية 31 ( 9 ) سورة الشُّورَى آية 18 ( 10 ) سورة النَّمْلِ آية 66 ( 11 ) سورة النَّحْلِ آية 38 ( 12 ) سورة النَّحْلِ آية 39 ( 13 ) سورة غَافِرٍ آية 59
شرح العقيدة الطحاوية ( ط الأوقاف السعودية ) — صفحة 404 | ابن أبي العز الحنفي / جماعة من العلماء