پرش به محتوای اصلی

الوساطة بين المتنبي وخصومه ونقد شعره — صفحه 91

پدیدآورندگان:

ص۹۱
أطعناك طوْع الدّهر يا بْنَ ابن يوسُفٍ . . . لشهوَتِنا والحاسدُ لك بالرّغْمِ إذا ما ضربْت القِرنَ ثمّ أجَزتَني . . . فكِلْ ذهَباً لي مرةً منه بالكَلْمِ فكمْ قائِلٍ لو كان ذا الشخصُ نفسَه . . . لكانَ قَراهُ مكْمَنَ العسكر الدّهْمِ وقائلةٍ والأرضَ أعني تعجُّباً . . . عليّ امرؤٌ يمشي بوقْري من الحِلم وقوله : وأنّك في ثوبٍ وصدرُك فيكُما . . . علَى أنه منْ ساحةِ الأرض أوسَعُ وقلبُك في الدُنيا ولو دخلَت بنا . . . وبالجِنّ فيه ما درَتْ كيف ترْجع وقوله : أحادٌ أم سُداسٌ في أُحادِ . . . لُيَيلَتُنا المَنوطةُ بالتّنادِ وقوله : وأبعدَ بُعدَنا بعدَ التّداني . . . وقرّب قُربَنا قُربَ البِعادِ