وقول امرئ القيس بن عابس :
قِفِ الدّيار وقوفَ حابسْ . . . وتأنّ إنك غير آيسْ
ماذا عليك من الوقو . . . ف بهامدِ الطّللين دارِسْ
لعبَت بهن العاصفات الرا . . . ئحات من الرّوائسْ
وقول الكميت :
قف بالديار وقوفَ زائرْ . . . وتأنّ إنك غيرُ صاغرْ
ماذا عليك من الوقو . . . ف بهامد الطّللين داثِرْ
درجت عليك الغاديات الرّا . . . ئحات من الأعاصرْ
ومثل قول الأُقيْشر - إن كانت له :
جريْتُ مع الصِّبا طلْقَ العتيقِ . . . وهانَ عليّ مأثورُ الفسوقِ
وجدْتُ ألذّ عاريةِ الليالي . . . قرانَ النّغمِ بالوتَرِ الخَفوقِ
ومُسمعةً إذا ما شئت غنّت . . . متى نزل الأحبّة بالعقيق
تمتّعْ من شباب ليس يبقى . . . وِصلْ بعُرَى الصّبوح عُرى الغَبوقِ
وقول أبي نواس :
جريتُ مع الصّبا طلْق الجُموح . . . وهان عليّ مأثورُ القبيحِ
وجدْت ألذّ عاريةِ اللّيالي . . . قِران النّغمِ بالوتَرِ الفصيحِ
ومُسمعةً إذا ما شئتُ غنّت . . . متى كان الخيامُ بذي طُلوحِ
الوساطة بين المتنبي وخصومه ونقد شعره — صفحة 197
مساهمون: محمد أبو الفضل إبراهيم
ص١٩٧