پرش به محتوای اصلی

الوساطة بين المتنبي وخصومه ونقد شعره — صفحه 159

پدیدآورندگان:

ص۱۵۹
أُغالِبُ فيكَ الشوقَ والشوقُ أغلبُ وقوله : حاشَى الرّقيبَ فخانتْهُ ضمائرهُ . . . وغيّضَ الدمع فانهلّت بوادرُهُ وقوله : سِرْ حَلّ حيثُ يحُلّه النّوّارُ . . . وأراد فيكَ مُراداكَ المِقدارُ وقوله : أعْلى الممالِكِ ما يُبْنى على الأسَلِ وقوله : أفاضِلُ النّاسِ أغراضٌ لِذا الزّمنِ وقوله : فؤادٌ ما تُسلّيهِ المُدامُ . . . وعُمرٌ مثلُ ما تهبُ اللئامُ وقوله : اليومَ عهدُكمُ فأين الموعدُ . . . هيهاتَ ليسَ ليومِ عهدِكُمُ غدُ وأمثال ذلك إن طلبتَه هداك إلى موضعه ، وإنما التمستَه دلّك على نفسك . وهذه أفرادُ أبيات منها أمثالٌ سائرة ، ومنها معانٍ مستَوفاة ، لم تجد في أخواتها ، وجارات