پرش به محتوای اصلی

المآخذ على شراح ديوان أبي الطيب المتنبي — صفحه 283

پدیدآورندگان:

ص۲۸۳
أعطيه وهو الحلم والتجربة . وذلك أن حال الشبيبة قد يجد فيه مثل ما أعطيه ، ولا يجد في حال الشيب مثل ما اخذ منه ، وجعل ذلك توطئة لما اعتزمه من مدح كافور بأنه شاب ، وإن عنده ما عند الإنسان من الحلم والتجريب ، وهذا من لطيف البديع ، ودقيق التوليد والتفريع وحسن التخلص . وقوله : البسيط يَحُطُّ كلَّ طَويلِ الرُّمْحِ حَامِلُهُ . . . عن سَرْجِ كلِّ طَويلِ البَاعِ يَعْبُوبِ قال : يقول : حامل خاتمه ينزل الفارس الطويل الرمح من سرج الفرس ، وذلك أن الفرس إذا رأى خاتمه سجد له فنزل عن فرسه . وأقول : يحتمل أن يكون حامله فاعلا ومفعولا ، والأحسن أن يكون مفعولا صفة أو بدلا من كل طويل الرمح ، والفاعل في البيت الأول : البسيط . . . . . . طينُ خَاتَمِهِ . . . . . . . . . وذلك إنه إذا رآه حطه عن سرجه هيبة له وخوفا منه ، ونفاذا لأمره وانساط قدرته من غير واسطة ؛ لأن حامله أن حطه - أعني : كل طويل الرمح - برؤيته إياه فهو