تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح معاني شعر المتنبي ( السفر الأول ) — صفحة 274

مساهمون:

ص٢٧٤
فقتلوا صاحبه بناحية زعرايا ؛ يعرف بالمربوع من بني تغلب ، وقتلوا الصباح بن عمارة والي قنسرين ، واشتغل سيف الدولة عن النهوض إليهم ، بوفود أتوه من طرسوس ، معهم رسول ملك الروم ، في طلب الهدنة والفداء ، فتمادت أيام مسيرة ، وزاد ذلك في طمع البوادي ، ثم قدم سيف الدولة مقدمة إلى قنسرين في يوم السبت لليلة خلت من صفر سنة أربع وأربعين وثلاثمائة ، فأقامت أحد عشر يوماً ، تأنياً واستظهاراً في أمر البادية ، وتقديراً أن يستقيموا فلا يكشفوا لهم عورة . وبرز سيف الدولة إلى ضيعة له يقال لها الراموسة ، على ميلين من حلب ، في يوم الثلاثاء لإحدى عشرة ليلة خلت من صفر ، وسار عنها في يوم الأربعاء ، فنزل ماء تل ماسح ، وراح منه فاجتاز مياه الحيار وطواها ، وتلقته مشيخة بني كلاب ؛ مطر بن البلدي العوفي ، من بني أبي بكر ، وعبد الله بن مرزوع ، وسرار بن محرز الأشهبيان من الضباب