. . . . لا فحج فيها ولا صكك
فجعل تباعد ما بين فخذيه ، كتباعد البائل للمبالغة .
وقوله : ( المتقارب )
بضرب يعمهّم جائر . . . له فيهم قسمة العادل
قال : وصف الضّرب بالجور ، أي : إنه يسرف ، فيكون كمن يجوز . وقوله :
. . . . . . . . . . . . فيهم قسمة العادل
أي : يقدّ الرّجل ، فيجعله كالذي قسم جسمه ، وهذا كما يروى عن علي - عليه السّلام - إنه كان إذا اعتلى قدّ ، وإذا اعترض قطّ .
وأقول : مثل هذا قوله في وصف السّيف وهبه له ابن العميد : ( الخفيف )
يقسم الفارس المدجّج لا يس . . . لم من شفرتيه إلاّ بداده
وقوله : ( المتقارب )
فظلّ يخضّب منها اللّحى . . . فتى لا يعيد على النّاصل
المآخذ على شراح ديوان أبي الطيب المتنبي — صفحة 119
مساهمون: أحمد بن علي بن معقل الأزدي المهلبي
ص١١٩