ومعنى قوله :
قد استشفيت من داء بداء . . . . . . . . .
أي : من فراق أهلك بفراق عضد الدولة ، وهو أعظم منه ، وهذا مثل قوله : ( البسيط )
. . . . . . . . . كالمستغيث من الرّمضاء بالنار
وضدّ قوله : ( البسيط )
. . . . . . . . . أنا الغريق فما خوفي من البلل
وقوله : ( الوافر )
وكنت أعيب عذلا في سماح . . . فها أنا في السّماح له عذول
قال : المعنى أني كنت أعيب عذلا في السّماح ، فلمّا دام هذا المطر عذلته في الدّوام ، لأنه قد منعنا من السّير . وهذا اللفظ على أن سيف الدولة أراد المسير ، فسأله الشاعر أن يثبّت .
المآخذ على شراح ديوان أبي الطيب المتنبي — صفحة 116
مساهمون: أحمد بن علي بن معقل الأزدي المهلبي
ص١١٦