وهذا السكر إذ جمع بينه وبين البرني والازاذ فيما تقدم من شعره تم له الأمر ، وليس العجب منه ولكن ممن يظنه معصوماً لا يرى زللا ؛ ولا يجد في شعره خللا وفي هذه القصيدة يصف الممدوح ومعرفته بالمديح فيقول
ملك منشد القريض لديه . . . يضع الثوب في يدي بزاز
وفي أقل مما ذكرنا غني للمصنف ، وإن لم يكن في أكثر منه كفاية للمتعسف .
ومما دلنا به على حفظه الغريب قوله :
جفخت وهم لا يجفخون بهابهم . . . شيم على الحسب الأغر دلائل
يريد بالجفخ البذج والفخر ؛ من قول الشاعر :
الكشف عن مساوئ شعر المتنبي — صفحة 73
مساهمون: الصاحب بن عباد
ص٧٣