أبا جعفر إن الجهالة أمها . . . ولود وأم العلم جذاء حائل
ومن ترفعه وإفصاحه عن عظيم محله وإبانته عن علو همته قوله :
وربما يشهد الطعام معي . . . من لا يساوي الخبز الذي أكله
وما أدري إلى أين ينخفض قائل هذا المقال في سقوط النفس والسفال .
ومن تشبيهانه المتناسبة في الخذلان قوله :
وشوق كالتوقد في فؤاد . . . كجمر في جوانح كالمحاش
ومن مجازاته التي خلقها خلقاً متفاوتاً تخفيفه ( الغاش ) ، وهذا ما لا أعلم سامعاً باسم الأدب سوغه وسمح فيه فجوزه ، وذلك في قوله :
الكشف عن مساوئ شعر المتنبي — صفحة 71
مساهمون: الصاحب بن عباد
ص٧١