معنى ، فليت شعري ما الذي أعجبه من هذا النظم وراقه من هذا السبك ؛ لولا اضطراب في النقد وإعجاب بالنفس .
ومن شعره الذي يتناهى له بالسلاسة ؛ مع خلوه من الشراسة الموجودة في طبعه بيت رقية العقرب أقرب إلى الإفهام منه ؛ وهو قوله :
نحن من ضايق الزمان له في . . . ك وخانته قربك الأيام
فإن قوله : له فيك لو وقع في عبارات الجنيد أو الشبلي لتنازعته الصوفية دهراً طويلا
ولقد مررت على مرثية له في أم سيف الدولة تدل مع فساد الحس على سوء أدب النفس ، وما ظنك بمن يخاطب ملكاً في أمة بقوله :
بعيشك هل سلوت فإن قلبي . . . وإن جانبت أرضك غير سالي
الكشف عن مساوئ شعر المتنبي — صفحة 45
مساهمون: الصاحب بن عباد
ص٤٥