ثم ابتداء بذكر سقطات البحتري ، فعد ما حرت فيه وعجزت عن استيعاب حفظه وتقصيه ، فما علق بنفسي أن أنشد قصيدته التي أولها :
متى تسألي عن عهده تجديه
حتى انتهى إلى قوله فيها
أبا غالب بالجود تذكر واجبي . . . إذا ما غبي الباخلين نسيه
فإن قوله : نسيه مختل الإعراب بعيد من الصواب .
وذكر من قصيدته التي أولها :
عذيري من نأى غدا وبعاد
وركاكة قوله :
على باب قنتسرين والليل لاطخ . . . جوانبه من ظلمة بمداد
وأنشد من قصيدته التي أولها
وجوه حسادك مسودة . . . أم لطخت بعدي بالزاج
الكشف عن مساوئ شعر المتنبي — صفحه 37
پدیدآورندگان: الصاحب بن عباد
ص۳۷