الصلاة يعني الركعات أو يتحد في كل ركعة وبين ما يتعدد في كل ركعة ليس على إطلاقه ،
بل بين السجود والمتحد في كل ركعة تفصيل إن كان سجود ذلك الركوع بأن يكون ركوعا
وسجودا من ركعة واحدة فالترتيب شرط ، وإن كان ركوعا من ركعة وسجودا من أخرى بأن
تذكر في سجدة ركوع ركعة قبل ركوع هذه السجدة قضى الركوع وسجدتيه ، وإن تذكر على
القلب بأن تذكر في ركوع أنه لم يسجد في الركعة قبلها سجدها . وهل يعيد الركوع والسجود
المتذكر فيه ؟ ففي الهداية إنه لا تجب الإعادة بل تستحب معللا بأن الترتيب ليس بفرض بين
ما يتكرر في الافعال ، والذي في فتاوى قاضيخان وغيره أنه يعيد معللا بأنه ارتفض بالعود
إلى ما قبله من الأركان لأنه قبل الرفع منه يقبل الرفض ، ولهذا ذكر هو فيما لو تذكر سجدة
بعد ما رفع من الركوع أنه يقضيها ولا يعيد الركوع لأنه بعد ما تم بالرفع لا يقبل الرفض ،
فعلم أن الاختلاف في الإعادة ليس بناء على اشتراط الترتيب وعدمه بل عن أن الركن المتذكر
فيه هل يرتفض بالعود إلى ما قبله من الأركان أو لا ، وفي الكافي للحاكم : رجل افتتح
البحر الرائق — صفحة 521
مساهمون: ابن نجيم المصري
ص٥٢١