( وأقول : ) وهذا الذي ذكره ليس بشيء !
والمعنى : أن الدمستق لما رأى سيف الدولة خاف منه ؛ فلشدة خوفه كأنه حال بين طرفه وحياته وقد :
. . . . . . . . . . . . أَبْصَرَ سَيْفَ اللَّهِ منه مُجَرَّدا
أي : في تلك الحال ، وقد هاهنا مقدرة ، أي : سيف الله لا سيف خلقه ، كقوله : ( المتقارب )
فيا سيف ربك لا خلقه . . . . . . . . .
المآخذ على شراح ديوان أبي الطيب المتنبي — صفحة 55
مساهمون: أحمد بن علي بن معقل الأزدي المهلبي
ص٥٥