وقوله : ( الطويل )
وعَنْ ذَمَلانِ العِيس إنْ سامَحَتْ به . . . وإلاّ فَفِي أَكْوارِهِنَّ عُقَابُ
قال : يقول : إن سمحت العيس لي بسيرها وإلا ففي أكوارها مني عقاب ، فلا حاجة لي إلي سيرها ؛ فأنا أقطع المفاوز على قدمي .
وأقول : إنه لم يفهم المعنى ، ولا تنبه له أحد من بعده ( والتقدير : أنا غني عن الأوطان والحنين إليها وعن ذملان العيس ، وإلا اغن عنهما - لما يعرض لي من سوء المقام عند من أنا مقيم عنده - فإني خفيف في السير والاضطراب ، كأني في أكوار العيس عقاب ، فجعل الكور كالوكر له وهو آلف له معتاد كالعقاب ) .
( وقوله : ( الطويل )
وأَكْثرُ مَا تَلْقَى ، أبا المِسْكِ بِذلَة . . . إذا لم يَصُنْ إلاَّ الحَديدَ ثِيَابُ
المآخذ على شراح ديوان أبي الطيب المتنبي — صفحة 43
مساهمون: أحمد بن علي بن معقل الأزدي المهلبي
ص٤٣