وقوله : ( الطويل )
طِوالُ الرُّدَيْنِيَّاتِ يقْصِفُهَا دَمِي . . . وبِيضُ السُرْيجيَّاتِ يَقْطَعُها لَحْمِي
قال : هذا فوق قول القائل : ( الطويل )
فلا تُوعِدَنَّا بالقِتَالِ سَفَاهَةً . . . فقد نَحِلَتْ فينَا الأسِنَّةُ والنُّبْلُ
وأقول : كأنه عنى بقوله : نحلت فينا أي : بكثرة طعنها لنا ورميها إيانا . وقال غيره : نحلت فينا : أي بكثرة استعمالنا لها بالطعن في غيرها ، والرمي لعدونا ، فعلى هذا لا يصح التمثيل بالبيت ، ويصح على المعنى الأول ؛ ( أي : قد ألفناها وأنسنا بها ) .
وقوله : ( الطويل )
إِذَا بَيَّتَ الأعْدَاَء كانَ استماعُهُمْ . . . صَرِيرَ العَوَالي قَبْلَ قَعْقَعَةِ اللُّجْمِ
المآخذ على شراح ديوان أبي الطيب المتنبي — صفحة 267
مساهمون: أحمد بن علي بن معقل الأزدي المهلبي
ص٢٦٧