وقيل في هذا : إن العقلاء احتالوا لراحة النفس في إنفاق العقل ( باللهو ) وقتا ما لأنه ثقيل عليها وهو كالحابس لها ، فعلى هذا لا يكره إنفاقه على الإطلاق ، ( وقد قال أبو تمام : ( البسيط )
كانَتْ لنا ملعَباً نلهُو بزُحْرُفِهِ . . . وقد يُنَفسُ من جِدَّ الفَتَى اللَّعِبُ )
وقوله : ( البسيط )
لَوْ أَنَّ فَيْضَ يَدَيْهِ مَاءُ غَادِيَةٍ . . . عَزَّ القَطَا في الفَيَافي مَوْضِعُ اليَبسِ
قال : استشهاد على الفيافي - قال ذو الرمة : ( الطويل )
تَرَى بينَ مَجْرى نِسْعَتَيْهِ وَثِيلهِ . . . هَواءً كَفَيْفَاةٍ بَدَا أَهْلُهَا قَفْرِ
المآخذ على شراح ديوان أبي الطيب المتنبي — صفحة 178
مساهمون: أحمد بن علي بن معقل الأزدي المهلبي
ص١٧٨