وأقول : ومع ذلك فان تشبيه الغشية وهي ضرب من الموت بالرقدة ، ليغرب في المعنى ، ضرب من التعسف والتكلف والإحالة والثقالة . وكذلك جميع غزله في مدائح عضد الدولة وابن العميد ، ولا سيما غزل هذه القصيدة ووزنها وقافيتها ، وما فيه من البرد والجمود ، ونبو السمع عنه ، وتجهم القلب له .
وقوله : الوافر
ولا إلاَّ بأنْ يُصْغِي وأحْكِي . . . فَلَيْتَهُ لا يُتَيِّمُهُ هَواكَا
المآخذ على شراح ديوان أبي الطيب المتنبي — صفحة 90
مساهمون: أحمد بن علي بن معقل الأزدي المهلبي
ص٩٠