قال الشيخ : وفي هذا أحماض ومزح مع الممدوح .
قلت : وتقديم وتوطئة للدلالة قبل الرسالة ، وهذا أيضا أحماض ومزح مع المادح !
وقوله : الوافر
وما أنَا غير سَهْمٍ في هَوَاءٍ . . . يعَوُدُ ولَمْ يَجِدْ فيه امتِسَاكَا
قال : ما قيل في السرعة ، وتقليل اللبث ، أبلغ من هذا البيت !
وأقول : لم يرد ذلك ، لأن هذا التقليل في غاية التطفيل والتثقيل ، والمعنى ما ذكرته فيما قبل ، فتأمله تر الصواب .
هذه جملة المآخذ على الشيخ أبي اليمن زيد بن الحسن الكندي ، والحمد لله وحده وصلواته على محمد وآله .
المآخذ على شراح ديوان أبي الطيب المتنبي — صفحة 91
مساهمون: أحمد بن علي بن معقل الأزدي المهلبي
ص٩١