وقوله : المنسرح
كَيْفَ أُكَافِي عَلَى أجَلِّ يَدٍ . . . مَنْ لا يَرَى أنَّهَا يَدٌ قِبَلِي
قال : أكافي : محذوف الهمزة ، والمعنى : لا يعتد أجل نعمة له عندي نعمة ، احتقارا لها في جنب منزلتي عنده .
وأقول : لم يحذف الهمزة وإنما قلبها ياء لسكونها وانكسار ما قبلها .
وقوله : لا يعتد اجل نعمة له عندي نعمة احتقارا لها إلى هاهنا تم الكلام والمعنى .
وقوله : في جنب منزلتي نقض للمعنى ! والجيد إطلاق النعمة من غير اشتراط منزلة أحد من الناس .
وقوله : الكامل
أحْبَبْتُ بِرَّكَ إذْ أرَدْتُ رَحِيلا . . . فوجَدْتُ أكْثَرَ ما وَجَدتُ قَلِيلاَ
وتمام القطعة وهي أربعة أبيات .
المآخذ على شراح ديوان أبي الطيب المتنبي — صفحة 10
مساهمون: أحمد بن علي بن معقل الأزدي المهلبي
ص١٠