وقولهُ : الطويل
رأيتك مَحْضَ الحَلمِ في محضِ قدُرةِ . . . ولو شئتَ كانَ الحلمُ منك المهندُا
قال : أيْ حلمكَ عن الجُهالِ عن قدرةِ ، ولو شئت لسلكَ عليهمُ السيف
أقول : وليس كذلك ، وإنما هو : لضَربتَ أعناقهمُ ، وقد فسًرهُ بقولهِ بَعدهُ : وما قتل الأحرار كالعفوْ عنهم .
وقوله : المنسرح
يا ليستَ بي ضَربهَ أتيحَ لهاَ . . . كما أتيحتُ له مُحمدهاُ
ذكر فيه عن المعري معنببن ، وقد بينا في شرحه ما في ذلك .
المآخذ على شراح ديوان أبي الطيب المتنبي — صفحة 26
مساهمون: أحمد بن علي بن معقل الأزدي المهلبي
ص٢٦