سامحت بذملانها ، ركبتهعا ، وإن لا تسامح به ، وإلا ففي أكوارهن عقاب ، أي : أنا أقدر من السير والتصرف على ما لا تقدر عليه . وهذا قول الجماعة .
أقول المعنى غير ذلك وهو ما ذكرته في مآخذ أبي العلاء وقوله : الطويل .
وأكَثرُ ما تلَقَى أبا المِسكِ بِذلَةً . . . إذا لمِ إلا الحديدَ ثَيابُ
ذكر معناه ، وهو أنه أشد ما يكون تبذلاً ، إذا كان غيره أشد اتقاء .
وأقول : لعله قص إلى وصفه بالخرق موجها للمدح كعادته فيه ، وكأنه علم بقضية كثير مع عبد الملك بن مروان ، وقد مدحه بقوله فيه : الطويل .
المآخذ على شراح ديوان أبي الطيب المتنبي — صفحة 23
مساهمون: أحمد بن علي بن معقل الأزدي المهلبي
ص٢٣