وقوله : الخفيف
فرَؤوسُ الرماحِ أذهبُ للغياظ . . . وأشفىْ لغلِّ صدرِ الحقودِ
قال : كان الوجه أن يقول : أشد إذهاباً للغيظ ؛ لأنه رباعي ، ولكنه جاء به على حذف الزائد ، على أنه لو قال : أذهب بالغيظ لا ستغنى عن هذا القول .
يقول : إنه إذا عداه بالباء جعله ثلاثيا ، فجار أن يبني منه أفعل ، فيقال : ذهبت به وأنا أذهب به
المآخذ على شراح ديوان أبي الطيب المتنبي — صفحة 27
مساهمون: أحمد بن علي بن معقل الأزدي المهلبي
ص٢٧